قشوط: الفتنة بدأت تأخذ مجراها بعودة علي الصلابي إلى ليبيا

اعتبر المحلل السياسي محمد قشوط، أن الفتنة بدأت تأخذ مجراها بعودة القيادي الإخواني علي الصلابي إلى ليبيا.
وقال قشوط، عبر حسابه على فيسبوك:” وجه التـ طرف عاد من جديد إلى لـيبيـا، جملة عريضة ستدفعك لتساؤل عن ماذا يتحدث بعد أن تخلصنا بفضل الله من التنظيمات الإرهابية على يد القوات التي دكت أوكارهم وسحقت مخابئهم في كل مدينة وجدو فيها”.
وأضاف قشوط:” أكتب لكم هذا العنوان لأنه منذ قرر ” محمد المنفي ” رئيس مايسمى المجلس الرئاسي تعيين القيادي بتنظيم الإخوان ” علي الصلابي ” مستشاراً للمصالحة الوطنية وهو قرار بالمناسبة ليس اعتباطياً ولا هو تعبير عن صفاء نية بل إعادة التطرف من جديد بغلاف وسِتار المصالحة!”.
وتابع:” حدثت انتعاشة للعناصر الارهابية بصفحاتهم وحساباتهم وبدأت الفتنة تأخذ مجراها والأوضاع تنحدر لتصعيد ولكم في معبر التوم الحدودي دليل”.
وأكد أن “علي الصلابي” أحد منظري تلك التنظيمات الإرهابية ومنه ومن أمثاله تتحرك العناصر الإرهابية مبررين جرائمهم بما هو موجود في مؤلفات الصلابي من تكفيير وشيطنة للأنظمة والجيوش العربية وكل من خالفهم الرأي.
ولفت إلى أن التوجه وإعادته للمشهد يعني إحياء لتلك الأنشطة وهذه المرة بدعم من الدولة سياسياً ومالياً ولوجستياً عبر “محمد المنفي” الذي ليس بغريب عليه هذا الإختيار فهو الأخر كان عضواً في كتلة الوفاء لدماء الشهداء بالمؤتمر الوطني العام سابقاً التي كانت متكونة من قيادات الجماعة الليبية المقاتلة”.
وأوضح قشوط:” الصلابي منذ أن حطت أقدامه في ليبيا ذهب مباشرة للقاء بكل من: الصادق الغرياني في طرابلس، وقيادات وعناصر مجلس شورى بنغازي في مصراتة”.
ونوه بأن النوايا تتضح من اللقاءات والصور فهذا منشور ودعوة للجميع بأن ينتبهوا لأنه أمثال هؤلاء لازالو يحملون في قلوبهم حقد علينا جميعاً لأنه لا تشبع غرائزهم سوى مشاهد تفجيرات وذبح ودماء في شوارعنا ومدننا”.









