مستشار الأمن الأمريكي السابق: ليبيا ليست مجرد قضية إنسانية أو دبلوماسية لبلادنا

قال الجنرال الأميركي المتقاعد جميس إل. جونز إن “ليبيا ليست مجرد قضية إنسانية أو دبلوماسية، بل تمثل خياراً استراتيجياً للولايات المتحدة للحفاظ على نفوذها في منطقة البحر المتوسط”.
وحذر “جونز” الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي الأميركي، في تصريح صحفي، من أن “غياب سيطرة إقليمية وبنية أمنية موحدة يجعل الانتخابات الليبية مجرد تطلعات غير قابلة للتحقق.”
وأشار إلى أن “التشرذم في ليبيا ناتج عن انقسام البلاد بين هياكل مسلحة متنافسة تفتقر إلى قيادة وطنية، وأن العمليات السياسية لا يمكن أن تنجح في غياب أمن موحد وقيادة وطنية قادرة على فرض السلطة.”
وأكد جونز أن “الإهمال الاستراتيجي أكثر تكلفة من الانخراط المنضبط”.
وأوضح أن “استمرار التشرذم سيعزز النفوذ الخارجي ويطيل أمد حالة الانعدام الاستقرار، فيما المستقبل الليبي مرتبط بمدى استعداد واشنطن لإعادة تأكيد قيادتها المنضبطة في المنطقة.”









