حسني بي: دعم المحروقات يستنزف العملة الصعبة ويعمق الاختلالات المالية
وأشار “بي” في تصريحات صحفية أن، الإنفاق العام المنفلت وتمويل العجز نقدياً يضغطان مباشرة على سعر الصرف.
وأضاف أن، اتساع الفجوة بين السعر الرسمي والموازي حوّل الدولار إلى أداة مضاربة منظمة بإجمالي فرصة تربح تصل إلى 70%. مؤكدا أن فجوة دعم المحروقات تستنزف العملة الصعبة وتعمّق الاختلالات المالية.
وأشار إلى أن آلية الأغراض الشخصية (2000 دولار) تحولت من أداة تنظيم إلى قناة مضاربة مؤثرة، تساهم بنسبة 30% من الفجوة السعرية.
وأوضح أن، خلل القاعدة النقدية والفجوة بين الكاش والصك جعلا الدينار نفسه محل مضاربة، مساهِمَين بنحو 20% في الفجوة السعرية، متابعا: استمرار ارتفاع الدولار يعني موجة غلاء جديدة تشمل السلع المستوردة والنقل والطاقة.
ولفت إلى أن التضخم سينتقل سريعاً من سوق الصرف إلى مختلف مستويات الأسعار، مع تآكل القوة الشرائية. مشيرا إلى أن، المعالجة تتطلب وقف التمويل بالعجز، وتقليص الفجوة السعرية، وضبط الإنفاق العام بتنسيق مالي–نقدي فعلي.
واختتم تصريحاته موضحا أن، الاستقرار الحقيقي مرهون بميزانية منضبطة، وإصلاح دعم المحروقات، وإغلاق قنوات المضاربة، وتوحيد السياسة المالية والنقدية — وإلا سيبقى أي تحسن مؤقتاً.









