اخبار مميزةليبيا

فضيل الأمين: الحل في حكومة واحدة جديدة تنهي زمن الانقسام والانهيار

أكد المرشح الرئاسي السابق، فضيل الأمين، أن الحل في حكومة واحدة جديدة تنهي زمن الانقسام والانهيار.

وقال الأمين، في منشور عبر «فيسبوك»: “خرج أبناء طرابلس وعدة مدن ليبية إلى الشوارع في مظاهرات، لا بحثًا عن سلطة، ولا طمعًا في منصب، ولا استجداءً لوعودٍ كاذبة سمعوها ألف مرة، خرجوا بصرخة واحدة: كفى فسادًا، كفى نهبًا، كفى استخفافًا بشعبٍ صبر حتى فاض به الصبر، المشهد اليوم مكشوفٌ ولم يعد يخفى إلا على من أعماهم الجشع”.

وأضاف “دولةٌ تنزف من كل شريان ومؤسساتٌ مشلولة بالتقاسم والمحاصصة وخدماتٌ تتهاوى كأحجار الدومينو ومعيشةٌ تزداد قسوةً يومًا بعد يوم، والمواطن يُسحق وحده تحت هذا الركام… بينما تتسابق شبكات النفوذ والفساد على اقتسام ما تبقّى من ثروة وطنٍ كان ينبغي أن يكون جنةً لا جحيمًا، أرقام النهب لم تعد إشاعات، بل أصبحت فضائح موثّقة تُرعب حتى من ظنّ أنه رأى وسمع كل شيء”.

وتابع “خارطة الطريق الأممية لم تتعطّل صدفة، بل أُوقفت عمدًا، وعُطّلت بأيادٍ لا تريد للظلام أن ينقشع ولا للاستقرار أن يتحقق، لأن الفوضى تُربحهم والانقسام يغذّي إمبراطوريات فسادهم والعتمة هي بيئتهم الطبيعية، لكن -وهنا ما يُرعبهم- الأمل لم يمت، لأن الشعب حين يتحرّك بوعي… تسقط الحسابات الصغيرة، وتنهار الحصون الورقية”.

واستطرد “الحل ليس في شعاراتٍ جديدة تُعلّق على الجدران، ولا في تبديل الوجوه بترقيعاتٍ هنا ورتوشٍ هناك… بينما تبقى اللعبة وقواعدها كما هي، الحل واحد لا ثاني له: حكومة واحدة جديدة، وطنية جامعة، بقيادة حكيمة تُنهي زمن الانقسام والانهيار، وتجمع الجميع نحو مستقبلٍ واحد دون استثناء أو إقصاء، توحيدٌ حقيقي للمؤسسات المالية والأمنية والخدمية تحت سلطة دولةٍ واحدة لا تقبل القسمة”.

واستكمل “إعادة هيبة الدولة بالقانون لا بالمزاج، وبالمؤسسات لا بالعصابات، إغلاق أبواب النهب بشفافيةٍ حقيقية ومحاسبةٍ بلا خطوط حمراء، وبرنامج خدماتٍ عاجل يلمس المواطن أثره في الكهرباء والوقود والدواء والرواتب… ليس بعد سنة، بل الآن، الفرصة اليوم مواتية أكثر من أي وقتٍ مضى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى