ليبيا

غوتيريش: نشعر بالقلق من انتشار الأسلحة 

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن اليوم الدولي للتوعية بمسائل نزع السلاح وعدم الانتشار يهدف إلى إذكاء الوعي وتعميق فهم الجمهور العام، ولا سيما الشباب، بقضايا نزع السلاح وأهميتها في تعزيز الأمن العالمي.

وأوضح غوتيريش، في بيان نشره بمناسبة هذا اليوم، أن أهداف نزع السلاح متعدد الأطراف والحد من الأسلحة ظلت منذ إنشاء الأمم المتحدة من الركائز الأساسية في جهود المنظمة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وأشار إلى أن أسلحة الدمار الشامل، ولا سيما الأسلحة النووية، ما تزال مصدر قلق رئيسي بسبب قوتها التدميرية الكبيرة وما تمثله من تهديد للبشرية، لافتاً إلى أن التراكم المفرط للأسلحة التقليدية والاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة يشكلان خطراً على السلم والأمن الدوليين وعلى مسار التنمية المستدامة.

وأضاف أن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان المدنيين يعرّض المدنيين لمخاطر جسيمة، فيما تمثل التقنيات الجديدة والناشئة في مجال التسلح، مثل الأسلحة المستقلة، تحدياً متزايداً للأمن العالمي في السنوات الأخيرة.

وشدد على أن إحياء هذا اليوم في الخامس من مارس يهدف إلى تعزيز فهم الرأي العام العالمي لدور جهود نزع السلاح في منع النزاعات المسلحة وإنهائها والحد من المعاناة الإنسانية التي تتسبب بها الأسلحة.

ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها رقم 51/77، جميع الدول الأعضاء وكيانات منظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام والأفراد إلى إحياء هذه المناسبة من خلال أنشطة التوعية والتثقيف العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى