اخبار مميزةليبيا

الشحومي: علي أبوزيان هو من يقف وراء اختطاف “المهدي عبدالعاطي”

استنكر الناشط السياسي أسامة الشحومي اختطاف الناشط المهدي عبدالعاطي، متهما علي أبوزيان نائب “رئيس جهاز الأمن الداخلي” (في المنطقة الغربية) بإصدار الأوامر دون إجراءات قانونية، واصفًا الجهاز بأنه تحول لأداة قمع وحماية لنفوذ عائلة الدبيبة.

الشحومي قال عبر “فيسبوك” إن “اختطاف الناشط المهدي عبدالعاطي تم بأوامر مباشرة من علي أبوزيان، نائب رئيس جهاز الأمن الداخلي، دون أي إجراءات رسمية أو قانونية داخل الجهاز”.

وأضاف: “علي أبوزيان هو الواجهة الجديدة لسلطة الدبيبات في قمع الأصوات والقبض على الهوية، خلفاً للمجرم لطفي الحراري”.

وروى الشحومي ما حدث ليلا، قائلا: “تم تحريك 3 سيارات من الأمن الداخلي – طرابلس لمهمة القبض، و3 سيارات من الأمن الداخلي – مصراتة لمهمة التحري. وبعد تنفيذ العملية، انسحبت الدوريات فوراً إلى طرابلس دون حتى إبقاء المهدي عبدالعاطي موقوفاً داخل مقر الجهاز في مصراتة”.

وذكر أن “هذه ليست إجراءات أمنية، هذه عمليات اختطاف منظمة”، مشيرا إلى أن علي أبوزيان يقف أيضاً وراء توقيف عضو مجلس الأعيان أنور صوان قبل أيام، في سياق واضح من التصعيد ضد كل صوت خارج عن خط السلطة، بحسب قوله.

وتابع: السؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم، هل عاد جهاز الأمن الداخلي ليكون جهازاً لحماية العائلة والنفوذ لا لحماية الدولة والمواطن؟

ووصف الشحومي “ما يحدث اليوم” بأنه “عودة صريحة لسياسات تكميم الأفواه”، مختتما: “خيانة علي أبوزيان لم تبدأ من موقعه بل بدأت من أهله ومدينته، قبل أن تصل إلى الوطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى