اخبار مميزةليبيا

الشحومي: تحركات “شراذم” الشورى وأنصار الشريعة ليست عشوائية بل ممنهجة

قال المحلل السياسي أسامة الشحومي إن هناك مؤشرات مقلقة جداً على تحركات لشراذم أنصار الشريعة، من بينهم فريد بلعم المعروف بزياد بلعم، ومن معه من أمثال فتحي تربل، يقومون بدق طبول الفوضى تحت غطاء المطالبة بالإفراج عن عناصر إرهابية، بينهم عناصر خطيرة سبق أن فرّت من بنغازي بعد سحقها هناك واختبأت في طرابلس، واليوم يُعاد طرح إخراجها من سجون الردع.

وأضاف الشحومي عبر “فيسبوك”: ما يحدث ليس مجرد ضجيج إعلامي، بل محاولة واضحة لإعادة تدوير نفس الشبكات التي دفعت ليبيا ثمنها دماً واستقراراً، مؤكدا أن الاستهانة بهذه التحركات خطأ جسيم.

وتابع: وفي موازاة ذلك، هناك عبث أخطر يتمثل في الزج بليبيا نحو حرب بالوكالة بين أوكرانيا وروسيا، ولم يعد الأمر مجرد تحليل أو تخوف، بل تؤكده مؤشرات ميدانية، من بينها استهداف ناقلة نفط روسية من سواحل ليبيا عبر مسيّرات أوكرانية، وهو تطور خطير يعكس استخدام الأراضي الليبية كمنصة لصراع دولي.

وواصل: أما داخلياً، فإن ما يحدث في تاجوراء لا يمكن فصله عن هذا السياق، حيث يتم تغليب طرف على طرف وفرض واقع يجعل عبدالرحيم بن سالم هو الآمر الناهي، في مشهد يعكس حالة فوضى واضحة في إدارة الملف الأمني وغياب أي توازن حقيقي داخل مؤسسات الدولة.

وقال: الأخطر أن هذه التحركات لا تبدو عشوائية، بل تأتي ضمن سياق أوسع تُستخدم فيه نفس الشبكات المرتبطة بشراذم مجلس شورى بنغازي وأنصار الشريعة، عبر أدوات محلية، مع الدفع بشخصيات مثل عبدالرحيم بن سالم المرتبط بدار الإفتاء، وسهيل الغرياني، لتغذية هذا المسار وإعادة إحياء نفوذ تلك الجماعات تحت غطاء سياسي أو ديني.

وشدد على ضرورة عدم تجاهل شبح العقوبات الذي يلوح في الأفق، نتيجة تدخل المفتي المعزول في السياسة الخارجية للدولة، وإطلاقه تصريحات لا يملك أدوات تنفيذها، لكنها كفيلة بجرّ ليبيا إلى صراعات أكبر منها ودفعها نحو عزلة دولية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى