اخبار مميزةليبيا

المرداس: القيادة العامة تمثل نواة الجيش وتطورها يعزز فرص التوحيد

اعتبر السفير السابق محمد المرداس، أن تمرين “فلينتلوك 2026” يمثل خطوة مهمة في مجال التدريب العسكري، مشيراً إلى أن هذا التمرين التعبوي معروف ويُقام سنوياً في إحدى الدول، وهو ما يمنحه بعداً احترافياً مستمراً، موضحاً أن قيمته بالنسبة لليبيا تنعكس في أثره الداخلي الإيجابي على كفاءة القوات المسلحة، ومستوى جاهزيتها.

وفي سياق متصل، تطرق المرداس إلى اللقاء الذي جمع بين نائب القائد العام وعبد السلام زوبي، معتبراً أنه يعكس ميلاً نحو السلام، وقد يشير إلى تقارب محتمل في وجهات النظر بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، لافتاً إلى أن هذه الخطوة لاقت ترحيباً من قبل شريحة واسعة من الوطنيين، خاصة من المعتدلين غير المؤدلجين، سواء في الفضاء العام أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف في حديثه لتلفزيون “المسار”، رصدته “الساعة 24″، أن هذه المبادرة تُعد خطوة مباركة على المستويين الدولي والمحلي، وتمثل تقدماً إلى الأمام يحظى بدعم مختلف النخب الوطنية التي تضع مصلحة ليبيا في المقام الأول، معرباً عن اعتقاده بأن هذه التحركات قد تُفضي إلى توحيد المؤسسة العسكرية على أيدي قيادات شابة، وأن ما جرى قد يكون بداية لمسار تتبعه خطوات لاحقة أكثر عمقاً.

وتابع المرداس موضحاً أن هذه الخطوة يمكن أن تشكل أيضاً حافزاً للفاعلين السياسيين للعمل على مبادرات أكبر، مشيراً إلى أن الجرأة التي أظهرتها القيادات العسكرية في هذا الظهور الإيجابي قد تسهم في تشجيع الأطراف السياسية وبقية القوى الفاعلة، خاصة إذا ما حظيت هذه الجهود برعاية دولية ودعم محلي، وهو ما يعزز فرص البناء عليها في المرحلة المقبلة.

كما لفت إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل أحاديث متداولة بشأن إمكانية توحيد الحكومة، والدخول في مرحلة انتقالية جديدة تسبق إجراء الانتخابات، إلى جانب طرح تصورات لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي وفق التقسيمات التقليدية للأقاليم الليبية “الشرق والغرب والجنوب”، معتبراً أن أي مبادرة في هذا الاتجاه تمثل تجاوزاً لحالة الجمود، وكسرًا لحاجز الصمت، ودفعاً نحو الأمام، بما يسهم في تحريك المياه الراكدة ويجد قبولاً واسعاً لدى مختلف الأطراف.

وفي سياق آخر، أشار المرداس إلى وجود نظرة تشاؤمية تجاه مسألة توحيد المؤسسة العسكرية، غير أنه رأى أن هذا الطرح لا يقدم حلولاً واقعية، خاصة في ظل حالة الانسداد السياسي الراهنة، مؤكداً أنه لا يوجد خيار عملي سوى المضي نحو توحيد الجيش، لا سيما وأن مهامه الأساسية تقتضي حماية حدود البلاد والانتشار عبر كامل الجغرافيا الليبية.

وشدد المرداس على أن تبني نظرة تشاؤمية في هذه المرحلة لا يخدم المصلحة الوطنية، داعياً إلى تغليب التفاؤل ودعم كل المبادرات التي تسعى إلى تحقيق التقارب، مؤكداً أن دور النخب والمثقفين يتمثل في تقديم قراءة شاملة للمشهد، مع التركيز في الوقت ذاته على التفاصيل العملية التي تصنع الفارق على الأرض.

وأوضح أن ما جرى مؤخراً يمكن اعتباره اختباراً حقيقياً لمدى إمكانية تحقيق هذا التوحيد، مستحضراً تجارب سابقة تم خلالها توحيد بعض المؤسسات، مثل المصرف المركزي وتنظيم الإنفاق، مقابل تعثر مسارات أخرى تتعلق بتوحيد الحكومة والمؤسسة العسكرية.

وبيّن أنه رغم وجود إشكاليات في المنطقة الغربية، تتعلق بالتراتبية العسكرية وبعض مظاهر الفوضى المرتبطة بالتشكيلات المسلحة، فإن هناك محاولات قائمة يمكن البناء عليها، مثل تجربة “القوة 111” وبعض الألوية الأخرى، التي قد تنخرط ضمن مؤسسة عسكرية موحدة إذا ما توفرت صيغة توافقية ترضي مختلف الأطراف، خاصة في ظل أي تسوية سياسية أو مصالحة مرتقبة.

كما أشار إلى أن حضور عبد السلام زوبي، بصفته يشغل موقعاً سياسياً كوكيل لوزارة الدفاع، حمل دلالات رمزية، لا سيما مع ظهوره بالزي المدني، وهو ما اعتبره رسالة تعكس انفتاحاً على العمل المشترك بين الجانبين المدني والعسكري، واستعداداً للمشاركة في جهود التوحيد.

وتطرق إلى التحديات الأمنية المتزايدة في جنوب ليبيا، مشيراً إلى أن بعض التقارير تحذر من مخاطر محتملة في حال حدوث موجات نزوح من دول الجوار، وهو ما قد يحول ليبيا إلى دولة عبور رئيسية، ويضاعف من أزمة الهجرة غير النظامية، خاصة في حال تفاقم الأوضاع في دول مثل السودان، أو مالي، أو تشاد، أو النيجر.

وأوضح أن هذه التطورات تفرض ضرورة وجود مؤسسة عسكرية موحدة قادرة على تأمين الحدود، وهو ما يتقاطع مع الرؤية الأمريكية التي ترى أهمية استقرار الشمال الإفريقي كجزء من جهود الحد من تدفقات الإرهاب والهجرة.

وفي معرض رده على الأطروحات المتعلقة بإمكانية توحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة واحدة، أشار المرداس إلى أن تجارب الدول المشابهة للحالة الليبية غالباً ما اتجهت نحو تشكيل مجلس عسكري أعلى، بدلاً من الاعتماد على قيادة فردية موحدة، موضحاً أن هذا النموذج قد يكون أكثر واقعية في السياق الليبي.

وتابع: من بين الطروحات التي نوقشت سابقاً، فكرة أن يتولى رئاسة المجلس العسكري الأعلى من يمتلك النفوذ الأكبر على مستوى المناطق العسكرية، وهي مقاربة طُرحت منذ سنوات، بما في ذلك خلال فترة حكومة الوفاق السابقة، حيث يتم تمثيل مختلف المناطق العسكرية داخل هذا المجلس.

كما لفت إلى وجود مقترحات أخرى تتعلق بتوزيع الصلاحيات بين وزير الدفاع ورئيس الأركان والقائد العام للجيش، إلى جانب طرح أسماء محددة لأدوار قيادية محتملة، سواء في المؤسسة العسكرية أو حتى ضمن المجلس الرئاسي، معتبراً أن هذه السيناريوهات تعكس طبيعة التداخل بين المسارين السياسي والعسكري في إدارة هذا الملف.

وبيّن أن هذه الحلول، على اختلافها، تندرج ضمن محاولات الوصول إلى صيغة موحدة لإدارة المؤسسة العسكرية، سواء عبر دمجها في هيكل موحد أو إعادة تشكيلها وفق الأقاليم التاريخية لليبيا، مشيراً إلى أن هذا المسار يُعد خياراً اضطرارياً في ظل تعقيدات الواقع. منوهاً إلى أن الليبيين يسعون إلى الوصول لهذا الحل دون اللجوء إلى الحرب، محذراً من أن الفشل في تحقيق توحيد المؤسسة العسكرية عبر المسار السلمي قد يدفع البلاد نحو مواجهة عسكرية، في وقت تبرز فيه الحاجة الملحة لحماية الحدود والحفاظ على استقرار الدولة.

وأضاف السفير السابق محمد المرداس أن ما جرى يُعد أمراً بروتوكولياً طبيعياً في إطار مشاركة القوات مع بعضها البعض داخل مدينة سرت، موضحاً أن إظهار الثناء والتقدير بين القيادات العسكرية في مثل هذه المناسبات يُعد سلوكاً معتاداً، خاصة وأن مثل هذه التصريحات تتناقلها وسائل الإعلام وتتناولها الصحف، وهو ما يفرض أن تكون الرسائل الصادرة في هذا السياق محسوبة وتحمل طابعاً إيجابياً، مؤكداً أنه لا ينبغي الاستغراب من هذا النوع من الخطاب.

وأشار إلى أن تصريحات الفريق صدام حفتر حملت في مضمونها رسائل مطمئنة، سواء من حيث اللغة المستخدمة أو من حيث الإشارة إلى تشكيل “قوة مشتركة”، معتبراً أن هذا الطرح يعكس خطاباً مسؤولاً يسعى إلى التهدئة وبناء الثقة، أكثر من كونه مجرد تصريح عابر.

وفي سياق متصل، رفض المرداس الطرح القائل إن الوجود الأمريكي في سرت جاء بشكل مفروض أو قسري، مؤكداً أن الواقع يُظهر عكس ذلك، إذ سبقت هذه الخطوة سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التي عُقدت في مناطق مختلفة، من بينها الشويرف، وجمعت قيادات عسكرية من الشرق والغرب.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر عقد لقاءات مع عدد من القيادات العسكرية، من بينهم محمود حمزة وسامي الجويلي ومحمد الحصان، إلى جانب تواصله مع قيادات من منطقة سوق الجمعة وفاعلين من مدينة الزاوية، كما أشار إلى أن الفريق خالد حفتر أيضاً التقى بدوره قيادات من مصراتة في مدينة سرت، ما يعكس وجود مسار تواصلي مستمر بين مختلف الأطراف.

واعتبر أن هذه المحاولات لم تكن وليدة اللحظة، بل سبقتها جهود محلية متكررة ومتعددة، تعود إلى فترة إعصار دانيال، الذي ورغم كونه كارثة إنسانية، إلا أنه أسهم في تقريب وجهات النظر وتعزيز قنوات التواصل بين الأطراف، لافتاً إلى أن كتائب كاملة من غرب البلاد شاركت في عمليات انتشال الجثث في درنة عقب الإعصار، من بينها وحدات من لواء الأربعات، وقوة 111 التابعة لعبد السلام زوبي، إضافة إلى عناصر من جهاز الردع، حيث عملت هذه التشكيلات جنباً إلى جنب داخل المدينة.

وأكد المرداس أن ما يحدث اليوم لا يمكن وصفه بأنه أمر مفروض، موضحاً أن الأمر يتعلق بتدريبات عسكرية دورية متعارف عليها بين الجيوش، وتُجرى سنوياً في مناطق مختلفة، مشيراً إلى أن هذه المناورات كانت تُنظم في السابق في مناطق مثل القرن الإفريقي والبحر الأبيض المتوسط، وبالتالي فهي ليست ظاهرة مستحدثة أو مخصصة لليبيا.

ولفت إلى أن تدريبات مماثلة أُجريت مؤخراً في مصر تحت مسمى “قادر 1” و”قادر 2″، بمشاركة الولايات المتحدة وإيطاليا، ما يؤكد أن هذا النوع من التعاون العسكري الدولي يُعد أمراً طبيعياً ضمن العلاقات بين الدول، وليس استثناءً خاصاً بالحالة الليبية.

وأردف: أن اختيار مواقع تنفيذ هذه التدريبات يتم وفق اعتبارات عسكرية ولوجستية، حيث أُقيمت في السابق في البحر الأحمر، وفي دول مثل إيطاليا وتركيا، بل وحتى في إطار تعاون مصري روسي في البحر الأسود، ما يعزز فكرة أن ما يجري في سرت يأتي ضمن سياق دولي أوسع.

وفي سياق حديثه عن مسار توحيد المؤسسة العسكرية، شدد المرداس على أن المحاولات الأولى لم تكن خارجية بالكامل، بل استندت في الأساس إلى إرادة ليبية، موضحاً أنه لولا وجود هذه النية الداخلية لما وجد الدعم أو التشجيع من قبل الأطراف الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

كما أشار إلى دور لجنة “5+5” العسكرية، مؤكداً أنها تعقد اجتماعات دورية في سرت منذ عدة سنوات، وتحديداً منذ فترة وقف إطلاق النار، معتبراً أن هذه اللجنة تمثل أحد أهم المسارات التي حافظت على قنوات التواصل بين الأطراف العسكرية.

وفي هذا السياق، استحضر المرداس عدداً من الوقائع التي تعكس استمرار التواصل بين الجانبين، من بينها مشاركة وفد من القيادة العامة في تقديم واجب العزاء في مدينتي مصراتة وطرابلس، إضافة إلى زيارات متبادلة ولقاءات عُقدت في عدة دول، من بينها تركيا والإمارات ومصر، مؤكداً أن هذه اللقاءات تجاوزت المئة اجتماع، ما يدل على أن مسار التوحيد لم يكن غائباً في أي مرحلة.

وأضاف أن ما يحدث اليوم ليس فرضاً جديداً أو تحولاً مفاجئاً، بل هو امتداد لتلك الجهود السابقة، غير أن الفارق يكمن في أن المشهد أصبح أكثر وضوحاً وعلنية، خاصة مع تنفيذ مناورات مشتركة على الأرض، ومشاركة قوات من طرابلس ومصراتة في سرت بشكل مباشر.

وأوضح أن هذا التطور يمثل تحولاً نوعياً في المشهد الليبي، حيث باتت قوات كانت في وقت سابق على طرفي نقيض تشارك اليوم ضمن إطار واحد، وفي تدريب دولي يُقام على الأراضي الليبية، وهو ما يعكس مستوى متقدماً من التقارب والتنسيق.

واستطرد: هذا النوع من التلاقي والتشاور لم يبدأ اليوم، بل هو قائم منذ وقف إطلاق النار، إلا أن الجديد يتمثل في ترجمة هذه اللقاءات إلى خطوات عملية ميدانية، تُجسدها مشاركة قوات من مختلف المناطق في تدريبات مشتركة، بما يعزز فرص بناء الثقة ويمهد الطريق نحو توحيد المؤسسة العسكرية.

وبالعودة إلى ملف التفاهمات الدولية، شدد المرداس على أن الوصول إلى صيغة واضحة لا يزال أمراً معقداً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، بوصفها القوة الكبرى الأكثر تأثيراً في النظام الدولي، تظل لاعباً رئيسياً في تحديد مسارات القرار، سواء عبر مجلس الأمن أو من خلال الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، تطرق إلى الانتقادات التي تُوجَّه أحياناً للسياسات الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بعدم الجدية في دعم توحيد المؤسسات في بعض الدول، أو حتى دعم حالة التفكك، كما حدث في تجارب سابقة مثل العراق، غير أنه أوضح أن تلك الحالات ارتبطت بخصوصيات داخلية، كالتعدد الطائفي والديني، وهي عوامل لا تنطبق بنفس الشكل على الحالة الليبية.

وأكد المرداس أن ليبيا، رغم مرورها بحرب أهلية، لا تعاني من انقسامات بنيوية مماثلة، ما يجعل فرص إعادة توحيدها قائمة، إذا ما توفرت الظروف المناسبة والإرادة السياسية.

وفي سياق متصل، استعرض المرداس بعض الوقائع التي تعكس توازنات القوة على الأرض، مشيراً إلى أنه عندما حاول رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة اتخاذ خطوات ضد جهاز الردع، بما في ذلك التحرك نحو قاعدة معيتيقة، واجه ذلك برفض وتحركات مضادة من الطرف الآخر، حيث تم الدفع بقوات نحو سرت، ما أدى في نهاية المطاف إلى تراجع تلك الخطوة.

وأوضح أن هذا يعكس وجود ثقل موازٍ داخل المنطقة الغربية، لافتاً إلى أن بعض الكتائب في طرابلس، حتى وإن لم يكن ذلك معلناً، تميل في ولائها أو ارتباطها المعنوي إلى القيادة العامة، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه التشكيلات كانت في الأصل ضمن بنية عسكرية خرجت من بنغازي، قبل أن تعود لاحقاً إلى مظلة الجيش.

وأضاف أن هذه المعطيات، سواء كانت معلنة أو غير معلنة، تشير إلى أن القيادة العامة باتت تمثل مظلة لجزء معتبر من السلاح الموجود في العاصمة، مؤكداً أن هناك تفاهمات تمتد إلى ما هو أبعد من سرت، لتشمل طرابلس والمنطقة الغربية والجبل الغربي.

كما أشار إلى أن تحركات بعض القيادات العسكرية، من بينها أسامة الجويلي، تجري في سياق هذه التفاهمات، ما يعكس وجود تنسيق غير مباشر أو تفاهمات ضمنية تصب في اتجاه إعادة ترتيب المشهد العسكري.

وأكد المرداس أن ما يجري اليوم، سواء على مستوى التحركات المعلنة أو غير المعلنة، يصب في مصلحة المؤسسة العسكرية، مشيراً إلى أن هناك نجاحات تحققت بالفعل، سواء بشكل علني أو خلف الكواليس، وأن جزءاً كبيراً من السلاح في طرابلس بات، بدرجات متفاوتة، ضمن نطاق التأثير المرتبط بالقيادة العامة، وهو ما يعكس تحولاً تدريجياً في موازين القوى داخل البلاد.

وفي معرض رده على سؤال يتعلق بإمكانية الوصول إلى توحيد كامل للمؤسسة العسكرية تحت قيادة عليا واحدة وقائد عام واحد للجيش الليبي، في ضوء التراكمات الحالية التي تبدأ من مناورات “فلينتلوك”، أوضح المرداس أن المشاورات الجارية اليوم بين العسكريين بشكل مباشر تبدو، في تقديره، أكثر نجاعة وفعالية مقارنة بالمسارات السابقة التي كانت تُدار عبر القنوات السياسية.

وبيّن أن التجارب السياسية السابقة، بما حملته من اجتماعات وصفها بالسجال ولم تحقق تقدماً ملموساً، بل اتسمت في كثير من الأحيان بمحاولات “تقسيم المقسّم”، وإعادة تدوير بعض القوى السياسية التي فقدت حضورها محلياً ودولياً، في إشارة إلى تيارات مثل جماعة الإخوان وغيرها، والتي تسعى – بحسب تعبيره – إلى تجديد حضورها عبر هذه المسارات.

وفي المقابل، أكد المرداس أنه يلحظ اليوم جدية أكبر على المستوى الدولي في الدفع نحو توحيد المؤسسة العسكرية، مرجعاً ذلك إلى التحول نحو التعامل المباشر مع حاملي السلاح وأصحاب القرار داخل المؤسسات العسكرية، باعتبارهم – على حد قوله – طرفي المشكلة والحل في آن واحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى