الشيباني: ما لحق بتاورغاء من دمار ونهب يظل وصمة عار على جبين فاعليه

أكد عضو مجلس النواب، جاب الله الشيباني، أن “مالحق بتاورغاء من دمار ونهب يظل وصمة عار على جبين فاعليه”.
وقال الشيباني، في منشور عبر «فيسبوك»:إن “في حديث مجاملة عابر عن تعويض أهالي تاورغاء عن مالحق بمدينتهم من دمار وخراب ونهب وعبث تاريخي يضل وصمة عار على جبين فاعليه، يقول الدبيبة ” أن سبب عدم منح التعويض هو غياب دور الفعاليات الاجتماعية التاورغية ” للتذكير مجددا.
وأضاف، “استلم الدبيبة نتائج حصر وتقييم الأضرار من لجنة التعويضات المركزية التابعة لوزارة الإسكان وقدرت التعويضات بحوالي أربعمائة مليون وثمانمائة ألف د.ل ليبي، لكن الدبيبة قال “الرقم كبير وخلينا نهتموا بالصيانة وبعدين ساهل “، وللأسف لا صار من الصيانة ولا التعويض من مهاميز السوء.
وأردف، “أحلنا الأمر لمجلس النواب الذي كلف الحكومة الليبية بوضع المبلغ بميزانية 2025 في الباب الثالث تحت بند «جبر ضرر أهالي تاورغاء» ولكن حصل خلاف على الميزانية بين الحكومتين والمصرف المركزي وجهات أخرى، ولم تعتمد ويتم الصرف 1/12 بطريقة عبثية حتى هذا العام 2026 ولم يعرض الاتفاق الأخير على مجلس النواب لإعتماده”.
وختم ساخرًا، “خطرها على دور الفعاليات الاجتماعية في التعويضات حسب الفكر العبقري لطريق السكة”.









