اخبار مميزةليبيا

الدينالي: المبادرات الدولية بارقة أمل لإنهاء الأزمة وتمهيد الطريق لاستقرار ليبيا

قال المحلل السياسي، سعد الدينالي، إن حالة الإجماع النسبي التي يشهدها المسار السياسي في ليبيا، تعكس درجة متقدمة من النضج السياسي، مشيراً إلى أن هذا التوافق بات مدفوعاً باعتبارات الواقعية السياسية والحرص الوطني على إنهاء الأزمة.

وأوضح الدينالي، في حديث لقناة «ليبيا الحدث»، رصدته «الساعة 24»، أن المنطق والواقعية يفرضان على الفاعلين السياسيين قراءة المشهد الليبي بشكل عملي، بعيداً عن الحسابات الضيقة، وهو ما يدفع نحو القبول بالحلول المطروحة حالياً باعتبارها الفرصة المتاحة والأكثر جدية.

وأضاف أن المسارات السياسية القائمة، سواء تلك المدعومة من الولايات المتحدة أو المبادرات الأممية، تمثل خارطة طريق يمكن أن تقود إلى حلول دائمة ومستقرة، مبيناً أن الهدف الأساسي منها هو الوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة.

وأشار الدينالي، إلى أن التجارب السابقة أثبتت فشل العديد من المبادرات بسبب ما وصفه بـالعراقيل المصطنعة من بعض الأطراف، لافتاً إلى أن بعض الجهات ما تزال تحاول تعطيل أي تقدم سياسي دون تقديم بدائل واقعية قابلة للتنفيذ.

وشدد على أن الحلول الحالية، رغم ما قد يحيط بها من تحفظات، تبقى قابلة للتطوير والمعالجة، مؤكداً أن رفضها بشكل كامل دون طرح بدائل عملية “سيؤدي إلى عزل الجهات المعرقلة داخلياً ودولياً”.

كما بين أن المرحلة المقبلة ستسهم في كشف الأطراف الجادة في دعم الاستقرار مقابل تلك التي تسعى لعرقلة المسار السياسي لخدمة مصالح ضيقة، سواء كانت شخصية أو حزبية أو أيديولوجية.

وختم الدينالي، حديثه بالتأكيد على أن غالبية العقلاء والوطنيين يدعمون هذه المبادرات، بما في ذلك الأطروحات الأمريكية والأممية، مثل آلية (4+4)، باعتبارها خطوات تسهّل الانتقال نحو العملية الديمقراطية، وإنجاز الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى