اخبار مميزةليبيا

البصير: الحرب فرضت مرةً أخرى على الزاوية واقعًا مريراً

قال المحلل السياسي عثمان آدم البصير، إنه تابعُ بحزنٍ عميق ما تشهده مدينة الزاوية من أحداثٍ مؤسفة، تُراق فيها دماء الأبرياء، وتُهدم فيها البيوت على رؤوس ساكنيها، ليعيش أهلها من جديد حالة الخوف والفزع، وترقّب المجهول.

وأضاف البصير، عبر حسابه على فيسبوك:” كفى العنقاء نزيفًا، فقد آن لها أن تنعم بحقها في الأمن والاستقرار، وأن تستعيد وجهها الذي يعرفه الليبيون؛ مدينةَ السلم والحياة، لا ساحةً للصراع والاقتتال، بعد أن فرضت عليها الحرب مرةً أخرى واقعًا مريرا ظلما لها ولأهلها”.

وأكد أن الزاوية ليست مجرد مدينة؛ الزاوية تاريخ، وبطولة، ومكانة، سجل فخر في ذاكرة الوطن ومسيرته، ومن المؤلم أن أراها تُستنزف مرةً أخرى في صراعٍ يعلم الجميع أنه لن يترك خلفه منتصراً’.

وتابع:” في ظل غياب الدولة، فإن المسؤولية اليوم تقع على عاتق قيادات هذه المدينة كافة، وعلى كل أصحاب الكلمة والتأثير فيها، عليهم أن يُغلّبوا الحكمة على الانفعال، والعقل على السلاح، ومصلحة الوطن والمدينة على أي اعتبارٍ آخر”.

وأشار إلى أن الشجاعة في مثل هذه اللحظات ليست في الصمود، بل في القدرة على التنازل من أجل الوطن، وإخماد الفتنة قبل أن تتسع، وتقديم مصلحة الرطن فوق كل حساب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى