عبدالقيوم: بعض من ركبوا قافلة الصمود سيفتعلون بطولات وهمية لتصديرها إلى شاشات الفتنة

أكد الكاتب الصحفي، عيسى عبدالقيوم، أنه لا يمكن أن يزايد أحدًا على الشعب الليبي في دعم القضية الفلسطينية.
وقال عبد القيوم، في منشور على فيسبوك، “سيحاول بعض من “ركبوا” قافلة الصمود افتعال بطولات وهمية تُصنع أمام الكاميرات لتصدر الى شاشات الفتنة الجاهزة”.
وتابع؛ “وهنا ينبغي على التيار الوطني ومؤسسات المجتمع المدني أن تتقدم الصفوف، وألا تترك الدولة الرسمية عرضة للابتزاز باسم غزة”.
وأردف، “وما تروّجه الأيدي الخفية التي تقف وراء هذه القافلة يتمثل في الآتي: 1- يقولون إنها قافلة إغاثة، بينما الجميع يشهد أنهم دخلوا ليبيا كأشخاص عاجزين ماديًا، ثم شرعوا في جمع التبرعات من الشعب الليبي”.
وتابع؛ “2- يستندون إلى اتفاقية جنيف، وعند مراجعتها يتضح أنها تتحدث عن ضرورة تسهيل مرور المساعدات الإنسانية، لا الأفراد ـ مهما كانت دوافعهم نبيلة ـ. وما شاهدناه كان مجموعة مؤدلجة ومسيّسة، ترافقها عربات مسلحة”.
وأشار إلى أنه “من الأدق وصفهم بأنهم “مساكين الفقراء”، إذ أنهم لا يملكون حتى قوت يومهم. فلا توجد مساعدات أجنبية يُراد تمريرها، أما المساعدات الليبية فيقرر أمرها الشعب الليبي وسلطاته الشرعية”.
وأكمل؛ “3- المعابر بين الدول مخصصة لعبور حاملي جوازات سفر الدولتين فقط، أما غير ذلك فيتطلب تأشيرة من الدولة التالية، وهي هنا مصر، التي رفضت استخدام معبرها بهذه الطريقة”.
وعقب أنه “من الطبيعي أن تنصحهم السلطات الليبية بالعودة، إلا إذا كان الهدف هو استخدام الأراضي الليبية لافتعال أزمة مع الحكومة المصرية، وهو أمر مرفوض ليبيًا وفق كل الاعتبارات”.
وختم موضحًا “كم أتمنى أن يكون التيار الوطني والمجتمع المدني في واجهة المشهد، حتى يعلم الجميع أن الرافض لهذه الأساليب الوقحة ليس السلطة وحدها، بل جزء واسع من الشارع الليبي أيضًا”.









