اخبار مميزةليبيا

بالحاج علي: 23 حالة غرق و19 وفاة منذ بداية صيف 2026 

كشف الناطق باسم الإنقاذ البحري بالمنطقة الشرقية، حاتم بالحاج علي، أن قسم الإنقاذ البحري سجل منذ بداية موسم صيف 2026 نحو 23 حالة غرق على مستوى المنطقة الشرقية، مشيراً إلى أن عدد الوفيات الناتجة عن هذه الحوادث بلغ 19 حالة وفاة حتى الآن.

وأوضح بالحاج علي، في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار”، رصدتها “الساعة 24″، أن شهر مايو وحده شهد تسجيل 13 حالة غرق انتهت بالوفاة، وهو ما يعكس ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الحوادث خلال هذه الفترة.

وفيما يتعلق بجهود التوعية والوقاية، شدد الناطق باسم الإنقاذ البحري على أن فرق الإنقاذ تواصل بشكل مستمر التحذير من أخطار البحر، لاسيما خلال فترات اضطراب الأحوال البحرية، وذلك عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى استخدام الرايات الحمراء في الشواطئ والمصايف المفتوحة للتحذير من السباحة في الظروف غير الآمنة.

وأشار بالحاج علي، إلى أن إدارة الإنقاذ البحري تعتمد بشكل كبير على منصاتها الرسمية لنشر التنبيهات والإرشادات الخاصة بالمناطق الخطرة، مؤكداً أن هذه الصفحات تقوم بشكل دوري بتحديد المواقع التي تشكل خطراً على المصطافين وتنبيه المواطنين إليها.

كما أوضح أن فرق الإنقاذ تقوم على أرض الواقع برفع الرايات الحمراء في الشواطئ المفتوحة عند رصد اضطرابات بحرية أو تيارات خطرة.

وأضاف بالحاج علي، أن رئيس قسم الإنقاذ البحري بالمنطقة الشرقية، عادل رحمان الفاخري، يحرص بصورة مستمرة على نشر التوصيات والتعليمات العامة والخاصة المتعلقة بسلامة مرتادي الشواطئ، إلى جانب التنبيه المتواصل إلى المخاطر المحتملة، خاصة خلال فترات سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج.

وفي السياق ذاته، أكد بالحاج علي، أن هناك تعاوناً جيداً بين فرق الإنقاذ البحري وإدارات المصايف في المنطقة الشرقية، حيث تلتزم غالبية المصايف بتنفيذ تعليمات رجال الإنقاذ ورفع الرايات التحذيرية عند الحاجة.

ولفت إلى أن معظم المصايف بالمنطقة قامت بالفعل بتثبيت الرايات الحمراء على الشواطئ التزاماً بإجراءات السلامة المعتمدة.

وعن مستوى استجابة المواطنين للتحذيرات الصادرة عن أجهزة الإنقاذ البحري، أوضح بالحاج علي، أن الوعي لدى المواطنين يشهد تحسناً ملحوظاً، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تنطلق في عملها من مبدأ النصح والإرشاد حفاظاً على الأرواح، وتواصل جهودها التوعوية بشكل دائم عبر المنشورات الدورية والتعليمات المباشرة والتحذيرات المتكررة عند اضطراب البحر.

كما أشار إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على فرق الإنقاذ البحري فقط، بل تتم بالتنسيق والتعاون مع عدد من الجهات الأمنية المختصة، من بينها مراكز الشرطة وجهاز البحث الجنائي على امتداد الساحل الليبي، فضلاً عن تعاون حرس السواحل والجهات العسكرية والأمنية المعنية، مؤكداً أن جميع هذه المؤسسات تعمل بشكل متكامل لدعم إجراءات السلامة وحماية المواطنين خلال موسم الاصطياف.

واختتم بالحاج علي، بالتأكيد على أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الاستهانة بالتحذيرات المتعلقة بحالة البحر، حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لوقوع المزيد من الحوادث المأساوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى