نصية: مخرجات الحوار المهيكل لم ترتقِ إلى المستوى المطلوب
رأى عضو عضو لجنة الحوار المهيكل عن النواب عبد السلام نصية، أن مخرجات الحوار المهيكل لم ترتقِ إلى المستوى المطلوب.
وقال نصية، في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي» الروسية: مخرجات الحوار المهيكل الذي رعته البعثة الأممية لم ترتقِ إلى مستوى الطموحات ولم تركز على القضايا الجوهرية للأزمة، فالحوار شهد اختلافات فكرية بين الأعضاء المشاركين، قبل أن يتحول إلى عملية تفاوض، وكأن المشاركين يمثلون أطراف الصراع أنفسهم، والأمر أصبح أشبه بالمساومات، وهو ما أدى إلى إضعاف الأفكار المطروحة”.
وأضاف “الأفكار التي طُرحت كان ينبغي أن تبقى كما هي ليتم عرضها لاحقاً على الأطراف المعنية ومناقشتها، لا أن يتم التفاوض عليها أو المساومة بشأنها داخل قاعة الحوار، فالقضايا الأساسية التي كان ينبغي التركيز عليها تشمل منصب رئيس الدولة، وملف السلاح، والحكم المحلي وإدارة الإيرادات، والمواطنة، إضافة إلى ملف الخطاب الديني والمؤسسات الدينية، ومعالجة هذه الملفات من شأنها تقريب ليبيا من إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية”.
وتابع “تصوري للحوار المهيكل كان مختلفاً إذ دخلت هذا الحوار باعتباره حواراً فكرياً يهدف إلى طرح أفكار وحلول للأزمة، والبعثة كانت تؤكد باستمرار أن الحوار غير ملزم والمقصود من ذلك منح المشاركين مساحة من الحرية لتقديم مقترحاتهم وأفكارهم بعيداً عن الضغوط، فالتوصيات النهائية جاءت محل تحفظ لدى عدد من المشاركين، كما واجهت انتقادات من الشارع الليبي”.
واستطرد “كثيرون نظروا إليها باعتبارها تكراراً لتجارب سابقة، من بينها تجربة جنيف، وليبيا بحاجة إلى حكومة موحدة لكن الأهم من ذلك هو توحيد القيادة فتعدد مراكز القرار منذ عام 2011 أعاق بناء مؤسسات الدولة”.









