اخبار مميزةليبيا

المنفي: ليبيا ملتزمة بدعم الاستجابة القارية لاحتواء تفشي فيروس إيبولا

شارك فخامة رئيس المجلس الرئاسي، “محمد المنفي”، عبر تقنية الزووم، في القمة الإفريقية رفيعة المستوى المخصصة لمواجهة تفشي مرض فيروس إيبولا في جمهوريتي الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وذلك استجابةً للدعوة التي وجهها الرئيس إيفاريست ندايشيميه، رئيس جمهورية بوروندي والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية وشركاء التنمية الدوليين.

وأكد المنفي، في مستهل كلمته، تضامن دولة ليبيا الكامل مع حكومتي وشعبي الكونغو الديمقراطية وأوغندا في مواجهة هذا التحدي الصحي الخطير، معرباً عن تعازي ليبيا ومواساتها للأسر المتضررة.

وشدد على أن الأزمات الوبائية العابرة للحدود تستوجب استجابة جماعية قائمة على التنسيق والتكامل والتضامن الإفريقي الفاعل.

وأوضح المنفي، أن الأمن الصحي لم يعد شأناً وطنياً محدود النطاق، بل أصبح
ركيزة أساسية من ركائز الأمن القاري والاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن مواجهة المخاطر الوبائية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب توحيد الجهود وتعزيز آليات العمل الإفريقي المشترك، انسجاماً مع رؤية الاتحاد الإفريقي القائمة على مبدأ “الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية”.

وأشاد المنفي، بالدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، وبجهوده المتواصلة في دعم الدول المتضررة وتعزيز جاهزية المنظومات الصحية الوطنية، مؤكداً أن الاستثمار في تطوير قدرات المؤسسات الصحية الإفريقية يمثل استثماراً مباشراً في أمن واستقرار ومستقبل شعوب القارة.

وجدد المنفي، “تأكيد التزام ليبيا بدعم الجهود القارية الرامية إلى احتواء تفشي الفيروس والحد من تداعياته، مؤكداً استعداد الدولة الليبية للإسهام في مختلف المبادرات الإنسانية والفنية والتنسيقية التي يقودها الاتحاد الإفريقي، بما يعزز فعالية الاستجابة المشتركة ويضمن احتواء الوباء وحماية الكوادر الطبية والعاملين في الخطوط الأمامية والفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتعزيز القدرة على استمرار عجلة التنمية والتبادل التجاري بين الدول”.

وفي ختام كلمته، أعرب المنفي عن تطلعه إلى أن “تسفر أعمال القمة عن مخرجات عملية وآليات تنفيذية ملموسة تعكس وحدة الموقف الإفريقي وصلابة إرادته الجماعية، مؤكداً أن القارة الإفريقية تمتلك من الإمكانات والقدرات ما يؤهلها لتجاوز التحديات الصحية والإنسانية الكبرى متى توافرت الإرادة السياسية وتكاملت الجهود بين دولها ومؤسساتها”.

وأكد المنفي أن “هذه المرحلة تتطلب ترسيخ نهج التضامن الإفريقي وترجمة الالتزامات السياسية إلى إجراءات عملية قادرة على حماية الشعوب وصون المكتسبات التنموية وتعزيز قدرة القارة على مواجهة الأزمات الطارئة بكفاءة واقتدار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى