ليبيا

السويحلي: الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية تفاقم الأزمات في ليبيا

وجّه المحلل السياسي عمر السويحلي انتقادات حادة إلى الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها العاملة في ليبيا، معتبراً أنها أخفقت في تحقيق الأهداف التي أعلنتها منذ بدء عملها في البلاد، ومحملاً إياها جانباً من المسؤولية عن استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

وقال السويحلي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن الأمم المتحدة تعلن أن وجودها في ليبيا يهدف إلى دعم الاستقرار السياسي والسلام، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وحماية حقوق الإنسان، إلا أنه يرى أن نتائج عملها على الأرض لا تعكس تلك الأهداف.

 

وتناول السويحلي أداء 11 منظمة وبعثة أممية تنشط في ليبيا، من بينها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الصحة العالمية، معتبراً أن هذه الجهات لم تحقق الأثر المعلن من برامجها ومبادراتها.

 

كما انتقد تعامل المنظمات الدولية مع ملف الهجرة غير النظامية، وبرامج التنمية والصحة والتعليم والزراعة، معرباً عن اعتقاده بأن أداء هذه المؤسسات لم يسهم في معالجة التحديات الرئيسية التي تواجه البلاد.

 

واعتبر السويحلي أن الأمم المتحدة لعبت دوراً في تكريس الأزمة الليبية من خلال دعم شخصيات ومؤسسات سياسية يحمّلها مسؤولية الفساد وسوء الإدارة، على حد وصفه، مؤكداً أن الليبيين ما زالوا ينتظرون نتائج ملموسة تنعكس على أوضاعهم المعيشية والاستقرار السياسي في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى