بوأسعيدة: المبادرة الأمريكية قابلة للتنفيذ وستجنى ثمارها قريبًا

أكد المحلل السياسي، عمر بوأسعيدة، أن دعمه للمبادرة الأمريكية للسلام في ليبيا، بسبب أن الوضع في البلاد يحتاج إلى حل قابل للتنفيذ على أرض الواقع.
وبين عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أن الوضع حاليًا لا يحتاج إلى الارتهان إلى مصالح ضيقة، أو أطراف سواء دولية أو محلية، لغرض الاستمرار في السلطة، أو الاستفادة من أشخاص أو كيانات سياسية.
وشدد على أن ما يميز المبادرة أنها تقف خلفها الولايات المتحدة الأمريكية، أقوى دولة في العالم، موضحًا أن تصريح مبعوث الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، بأن الرئيس دونالد ترامب، يقف خلف المبادرة ما ينفي ما يتردد بشأن وجود صفقة أو غيره.
وشدد على أن القيادة العامة ليست في حاجة للمبادرة بفضل الإمكانيات التي تمتلكها والمساحة التي تسيطر عليها، مبينًا أن دعم القيادة العامة للمبادرة من أجل إيجاد حل حقيقي للأزمة السياسية الليبية.
وذكر أن الإدارة الأمريكية وترامب سعيا للحل في ليبيا لأهداف استراتيجية، وأيضًا بسبب هدف شخصي لترامب، في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وذكر أن ترامب يحتاج إلى تحقيق إنجاز قبيل إجراء الانتخابات في ظل اندلاع العديد من الصراعات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن أقرب ملف قابل للحل هو الملف الليبي.
ونوه بأن الإدارة الأمريكية تواصلت وضغطت على القوى الإقليمية والدولية ذات العلاقة بالشأن الليبي، والأطراف المحلية ما سيحدث تقدمًا في المبادرة.
وأكد أن من يرفض المبادرة الأمريكية يجب عليه أولًا بتقديم حل آخر، ومشروع لإنهاء الأزمة، مشددًا على أن القيادة العامة لديها مشروع حقيقي قائم على أرض الواقع.
وأشار إلى أن القيادة انتهت من حربها على الإرهاب، وفرض الاستقرار والأمن، وقطعت شوطًا كبيرًا في ملف الإعمار والتنمية، موضحًا أنها تريد الآن حالة الاستقرار التام داخل ليبيا، والتي لن يحدث إلا بإلغاء كل الأجسام السياسية الحالية، والانتقال إلى مرحلة دائمة.
وذكر في ختام تصريحاته أن مشروع المبادرة الأمريكية للسلام قابل للتنفيذ على أرض الواقع، وستجنى ثماره قريبًا.









