المسماري: رفضنا مبادرة المجالس الثلاثة لمعرفتنا المسبقة بحجم خلافاتهم

قال أستاذ القانون، راقي المسماري، إننا رفضنا مبادرة المجالس الثلاثة لمعرفتنا المسبقة بحجم خلافاتهم.
وأَضاف، في منشور على فيسبوك، “بعد تقديم المجالس الثلاث لمبادرتهم السياسية قبل أيام قليلة، والتي وصفها الكثيرين بـ (المعرقلة) وهى فعلآ كذلك، سرعان ما عادت المجالس إلى خلافاتها المزمنة، حيث اتخذ الرئاسي قرارآ بتكليف رئاسة المخابرات، اعترض عليه مجلس النواب وباركه مجلس الدولة بلقاء جمع رئيسه اليوم بالرئيس المكلف حديثآ لرئاسة جهاز المخابرات”.
وأردف، “هذا ما دعانا إلى رفض مبادرتهم، لمعرفتنا المسبقة بحجم خلافاتهم والهوة السحيقة التي تفصل بينهم، الأمر الذي لايتوقع معه وصولهم الى إطار تشريعي لإجراء انتخابات ديمقراطية من شأنها إخراجهم من السلطة وانتقالها الى غيرهم عبر عملية تداول سلمي، لم و لن يسمحوا بها مطلقآ”.
ولفت، “سبق وأن احتمينا بالبعثة الأممية من أجل فرض الديمقراطية لضمان التداول السلمي على السلطة لأربعة عشر عامآ متواصلة، فشلت خلالها في تحقيق هذا الهدف، تارة لإعتمادها على شخصيات محلية، سرعان ما نكثت عهودها في تنفيذ التزاماتها بإجراء الانتخابات”.
وأكمل، “وتارة بتعويلها على أطراف إقليمية أو دولية، ظهر ضعفها بتغليب مصالحها وبمناكفتها لبعضها البعض وتنافسها الفاضح في الاستحواذ على الاستفادة من تمديد الأوضاع الحالية، التي يعتبرها جل الليبيين كارثية على حياته ومأساوية في معيشته”.
وأشار إلى أنه “لكل ذلك ارتأينا تأييد المبادرة الأمريكية التي قدمت الآن الجزرة المتمثلة في إعادة هيكلة الصرف المالي وتنظيم السياسة النقدية وتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية وإحياء العملية الديمقراطية”.
وختم موضحًا، “من خلال مفاوضات الطاولة الرباعية وما أنجزته من توافقات على مستوى تشكيل المفوضية وصياغة القوانين الانتخابية وتحديد أولويات العملية الديمقراطية ، آملين ألا تتأخر العصا كثيرآ ، إن لم يستصيغ المعرقلين الجزرة بسرعة”.









