المسلاتي: حماية الوقود المدعوم مسؤولية مشتركة وشركة البريقة غير مسؤولة عن تهريبه

نفى أحمد المسلاتي، المتحدث باسم شركة البريقة لتسويق النفط، مسؤولية الشركة عن تهريب الوقود، وقال إنه كلما أُثير ملف تهريب الوقود، تتجه أصابع الاتهام مباشرة إلى شركة البريقة لتسويق النفط، وكأنها الجهة التي تتحكم في جميع مراحل تداول الوقود حتى وصوله إلى المستهلك، غير أن فهم آلية عمل منظومة التوزيع يوضح أين تبدأ مسؤولية كل جهة وأين تنتهي، كما يقول.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك “شركة البريقة هي الذراع المسؤولة عن استلام الوقود وتخزينه وضخه وفق مخصصات معتمدة، من خلال منظومة إلكترونية تسجل جميع عمليات الصرف، بحيث لا تغادر أي شحنة من المستودعات إلا بموجب مستندات رسمية تحدد نوع المنتج وكميته والجهة المستلمة ووسيلة النقل”.
وتابع “أما شركات التوزيع المالكة والمشغلة لمحطات الوقود، فهي تستلم كميات محددة وفق مخصصات معتمدة لايمكن تجاوزها إلا عبر الإجراءات الرسمية. وكذلك الشركات والمصانع والجهات العامة والخاصة المدرجة بمنظومةالمبيعات، تُخصص لها الكميات بناءً على احتياجات تعتمدها لجنة الاحتياجات، وفق ضوابط محددة ومعايير تشغيلية”.
وقال إن حماية الوقود المدعوم مسؤولية وطنية مشتركة، تبدأ من إحكام منظومة التخصيص والتوزيع، وتمتد إلى الرقابةالميدانية، وإنفاذ القانون، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، أيًا كانت صفته.
أما الخلط بين اختصاصات المؤسسات، فلن يسهم في معالجة الظاهرة، بل قد يصرف الانتباه عن مكامن الخلل التي تستوجب المعالجة، وفق قوله.









