مرغم: أثق في صدق وأمانة الشيخ بوسدرة ومن كذّبوا قصته عقولهم مخرومة

زعم عضو المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، محمد مرغم، أنه يثق في صدق وأمانة الشيخ بوسدرة ومن كذّبوا قصته عقولهم مخرومة.
وقال مرغم، في منشور على فيسبوك، “ببساطة تحتاج للمنطق والعقل لتقييم الحجة والبرهان. فلا كلام لي مع فاقد العقل والمنطق”.
وأضاف، “بأي عقل أو منطق رأيتم أن أي نكتة أو طرفة لا بد أن تكون من نسج الخيال ويستحيل أن تكون قد وقعت بالفعل؟”.
وأردف، “الذين يكذبون الشيخ محمد بوسدرة في قصة رواها لا حجة له إلا أنها توافقت مع نكتة متداولة ، وعقولهم المخرومة قضت بأن جميع النكت هي من نسج الخيال”.
وتابع، “أما أنا فمعرفتي بالشيخ بوسدرة وأخلاقه، وثقتي في صدقه وأمانته، وعقلي الذي لا يضع جميع النكت في سلة الخيال، كل ذلك وغيره من تاريخ الرجل الدعوي وورعه ومواقفه تجاه دينه ووطنه كل ذلك يحملني على تصديقه في ما أخبر” .
ولفت، “أما من فقد عقله من شانئي دعاة الإسلام الكارهين لكل من يعمل على عودة الأمة إلى الاستظلال بشرعة ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم وشرب المقلب من أعدائه وأعداء أمته الذين صوروا له أن دعاة الإسلام يستعملون الدين للوصول إلى السلطة”.
وأكمل، “فهل هناك جدوى من تذكيره بأن تهمة استعمال الدين لغرض السلطة تهمة قديمة قيل مثلها عن نوح عليه السلام، كما وجهت ذات التهمة إلى موسى وهارون؟”.
وعقب، “ربما تكون هناك جدوى لمن غسل سمعه من نقيق ضفادع العلمانية أعداء الدين أو نعيب غربان عباد القصور أو شطحات لابسي ثياب تصوف لم يكسبهم ورعا عن أعراض المسلمين ولا أناة تحملهم على التثبت مما يأتيهم به الفاسقون من أنباء فيصيبون قوما بجهالة فيصبحوا على ما فعلوا نادمين”.
وختم موضحا، “فمن غسل سمعه ربما يجديه التذكير ومن لا فشأنه إلى الله وهو خير الحاكمين”.









