الفيتوري: مكة والمدينة المنورة أكثر مكانين قادرين على جمع الليبيين فوق خلافاتهم

قال المحلل السياسي فيصل الفيتوري إنه قبل أشهر ذكر في تعليق نشرته صحيفة الشرق الأوسط أنه يرى أن محصلة المسار السياسي الليبي، إذا كُتب لها النجاح، قد تكون في المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في الرياض أو الطائف، في إطار تسوية تاريخية تُشبه، من حيث قدرتها على جمع الفرقاء، اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان.
وأضاف “الفيتوري” في منشور عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، أن ذلك كان أيضًا جوابه على سؤال طرحه عليه أحد الدبلوماسيين السعوديين في لندن، حيث قال إن أكثر مكانين قادرين على جمع الليبيين فوق خلافاتهم السياسية والجهوية هما مكة المكرمة والمدينة المنورة، لأنهما يخاطبان وجدان الليبيين قبل السياسة، ويجسدان مرجعية روحية تحظى باحترام جميع الأطراف.
وأشار الفيتوري إلى أنه، مع تسارع الأحداث وتبدّل موازين المشهد الإقليمي، يرى أن تلك القراءة لم تكن بعيدة عن الواقع، بل أصبحت أقرب إلى مسار قد تتجه إليه التطورات إذا توفرت الإرادة الليبية والدعم الإقليمي والدولي.









