القرج: وتيرة ارتفاع الأسعار تضاعفت نحو 5 مرات خلال 4 أشهر فقط

أكد محمد القرج الإعلامي السابق بقناة ليبيا الأحرار، أن “الغلاء في ليبيا يعود إلى قرار نقدي انتقل خلال أسابيع من جداول المصرف المركزي، إلى موائد الليبيين وفواتيرهم وجيوبهم.
وقال القرج، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، إن “التضخم السنوي قفز من 2.8% في ديسمبر 2025 إلى 14.3% في أبريل 2026، ثم تراجع بالكاد إلى 14% في مايو”.
وأضاف أن “وتيرة ارتفاع الأسعار تضاعفت نحو خمس مرات خلال أربعة أشهر فقط، وخفض قيمة الدينار ينتقل إلى فاتورة المستورد، ثم إلى سعر الجملة، ثم إلى المتجر، وأخيراً يدفعه المواطن”.
ولفت إلى أن “القول إن التضخم تراجع في مايو قد يكون صحيحًا حسابيًا، لكنه مضلل اجتماعيًا ما لم نضف أن مستوى الأسعار نفسه بقي أعلى بكثير مما كان عليه قبل خفض الدينار”.
وأردف أن “قرار المصرف المركزي بخفض الدينار جاء وسط إنفاق عام مرتفع، وانقسام سياسي، وغياب موازنة موحدة، وضغوط على الإيرادات والاحتياطيات، وفجوة واسعة بين سعر الدولار الرسمي وسعره في السوق الموازية”.
وعقب مضيفا أن “الدجاجة التي كانت تُباع في يناير بأقل من 17 ديناراً، أصبحت في مارس بنحو 25 ديناراً، ووصل سعرها في بعض المناطق إلى قرابة 29 ديناراً”.
وأشار إلى أنه “إذا انخفض الدينار مرة أخرى بنسبة 10% أو 15%، فلن تعود الدجاجة من 17 إلى 25 ديناراً؛ بل قد تتحرك من 25 إلى مستوى أعلى”.
وختم موضحا أن “الأخطر من ارتفاع الأسعار، أن يتحول فقدان القوة الشرائية إلى السياسة غير المعلنة التي يدفع بها المواطن ثمن عجز الدولة وانقسام مؤسساتها”.









