بوأسعيدة: تأجيل توقيع الاتفاق مؤشر على وجود أزمة في طرف من أطراف الحوار

أكد المحلل السياسي، عمر بوأسعيدة، أن تأجيل توقيع الاتفاق ليس إنجازًا دبلوماسيًا، بل مؤشرًا على أزمة حقيقية في طرف من أطراف الحوار.
وأضاف عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أنه حين تلجأ البعثة إلى لغة دبلوماسية ناعمة تتحدث عن “تأجيل” بدلًا من تسمية الأمور بمسمياتها، فإنها تخفي حقيقة أن هناك من لم يكن مستعدًا للوصول إلى اتفاق، أو لم يمتلك أصلًا القدرة على اتخاذ القرار.
وقال إن أي حوار لا ينجح بسبب طرف يفتقد وحدة القرار ويخضع لتجاذبات وصراعات داخلية وأجندات متناقضة، سيبقى رهينة المماطلة والتسويف.
وشدد على أن المطلوب من البعثة الأممية اليوم ليس المزيد من البيانات الرمادية، بل قدر أكبر من الشفافية والوضوح.
وأكمل: “من حق الليبيين أن يعرفوا من التزم بالحوار، ومن عطل التوافق، ومن اختار المراوغة بدلًا من تحمل المسؤولية السياسية”.
وذكر أن تسمية المعرقلين بأسمائهم، متى توفرت الأدلة، هي الخطوة الأولى لحماية أي مسار سياسي من العبث، أما البيانات الدبلوماسية الفضفاضة فلا تنتج إلا مزيدًا من إطالة الأزمة.









