تجمع الأحزاب الليبية: لا نعترف بمخرجات “اجتماع جنيف”

نفى تجمع الأحزاب الليبية أي علاقة للأحزاب بملتقى الحوار السياسي الذي احتضنته مدينة جنيف السويسرية، مؤكدا أن أي مزاعم بهذا الشأن عارية تماما عن الصحة، ولا تمت للواقع الفعلي بأي صلة.
وشدد تجمع الأحزاب الليبية في بيان على أنه لم يمنح أي تفويض للمجتمعين هناك، كما لم يخول أي طرف، سواء كان جهة أو شخصاً، للحديث باسمه أو الادعاء بتمثيل الأحزاب السياسية في ليبيا، أو الادعاء بأنها ترعى هذا الملتقى.
وقال التجمع إن أي مساعٍ لإقحام اسمه أو اسم الأحزاب السياسية الليبية في هذا المسار إنما هي خطوة تجافي الحقيقة تماماً، وتهدف بشكل مباشر إلى تضليل الرأي العام الليبي.
وجدد التجمع تأكيد موقفه الثابت والداعم بلا تحفظ لأي مساعٍ وجهود وطنية مخلصة تبتغي وضع حد للأزمة الليبية الراهنة، ولكن يشترط التجمع لذلك أن تتأسس هذه الجهود على إجماع وطني حقيقي بين الليبيين، وأن تكفل تمثيلاً منصفاً لكل أطياف الشعب الليبي وقواه السياسية والاجتماعية الفاعلة، بعيداً عن سياسات التهميش، أو الاختيار الانتقائي، أو محاولات فرض سياسة الأمر الواقع.
وتابع التجمع في بيانه أن الشرعية السياسية الحقة لا يمكن هندستها أو صناعتها داخل الغرف والاجتماعات المغلقة، ولا يمكن أن تُفرض فرضاً عبر وثائق أو تفاهمات تفتقد للتوافق الوطني العريض؛ بل إن هذه المشروعية تُستمد حصراً من الإرادة الحرة والخيارات المستقلة للشعب الليبي، ومن خلال المؤسسات الشرعية المقرة والمعترف بها.
وأعلن تجمع الأحزاب الليبية للعموم وبكل وضوح، عدم اعترافه المطلق بأي نتائج أو مخرجات قد تترشح عن هذا الملتقى، بما في ذلك السيناريوهات المتداولة حول تشكيل حكومة جديدة أو استحداث أي مجالس أو أجسام تنفيذية أو سياسية أخرى، نظراً لأنها تفتقد بالكامل إلى الغطاء القانوني والسياسي والتوافق الوطني الذي يمنحها القبول والمشروعية.









