الخفيفي: مواجهة الهجرة غير الشرعية تتطلب تطوير القدرات الميدانية والتقنية

أكد رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، اللواء صلاح الخفيفي، أن تأمين الحدود يمثل أحد المرتكزات الأساسية للأمن القومي.
وقال الخفيفي إن مواجهة الهجرة غير الشرعية تتطلب تطوير القدرات الميدانية والتقنية وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية بما يضمن إحكام السيطرة على المنافذ والمسالك الحدودية والتصدي لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وشدد على أن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية مستمر في تنفيذ مهامه وفق توجيهات القيادة العامة ووزارة الداخلية، وبالتنسيق مع الجهات الوطنية والدولية ذات العلاقة من أجل حماية الحدود الليبية، والحد من تدفقات الهجرة غير الشرعية، وترسيخ الأمن والاستقرار بما يخدم المصلحة الوطنية ويحافظ على سيادة الدولة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، اليوم الأربعاء، وفداً من المنظمة الدولية للهجرة (IOM) – برنامج البحث والإنقاذ وإدارة الحدود، بحضور عدد من ضباط القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية ممثلين عن قطاعي حرس الحدود والقوات البحرية.
وذكر الجهاز في بيان أن الاجتماع خُصص لبحث آفاق التعاون الفني وبناء القدرات في مجال تأمين وإدارة الحدود وتعزيز منظومة المراقبة الحدودية، بما يسهم في الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، ومكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، وفقاً للاستراتيجية الأمنية التي تنتهجها القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية ووزارة الداخلية.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور ذات الأولوية من بينها تطوير قدرات الوحدات المكلفة بحماية الحدود، ورفع كفاءة منظومات الرصد والمراقبة والاتصالات، ودعم البنية الفنية واللوجستية لنقاط ومنافذ الحدود، إلى جانب تعزيز برامج التدريب والتأهيل للعناصر الأمنية، بما يتوافق مع أفضل الممارسات المهنية في مجال أمن وإدارة الحدود، وذلك في إطار التعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.









