لملوم: أفراد من جهاز الأمن العام يمارسون الابتزاز اليومي بحق العمال الأجانب

حذر الحقوقي الليبي طارق لملوم، مدير مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، مما وصفه بالابتزار اليومي الذي يتم ممارسته بحق العمال الأجانب في منطقة الكريمية.
وقال لملوم في منشور على فيسبوك: “يقول المثل الليبي “الندابة تندب، والخنابة تخنب”، بينما تستمر الاشتباكات وسقوط الضحايا في الزاوية، يواصل أفراد تابعون لجهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية، بالقرب من شارع المنزلية بمنطقة الكريمية، ممارسة الابتزاز اليومي بحق العمال الأجانب، وكأن ما يحدث في المدينة لا يعنيهم إلا باعتباره فرصة إضافية لتحصيل الأموال”.
وأضاف، “فمنذ أكثر من عام، تُسجل بشكل يومي وممنهج عمليات إيقاف للعمال في ساعات الصباح، وإجبارهم على دفع 450 دينارًا ليبيًا مقابل السماح لهم بمواصلة طريقهم إلى العمل”.
وأردف، “ووفقًا للمعلومات المتوفرة، تم إيقاف أكثر من 120 شخصًا يوم أمس وحده. ولا يتعلق الأمر بالتحقق من الإقامة أو تطبيق القانون، بل باستهداف كل أجنبي بغرض تحصيل الأموال”.
وعقب، “يجب أن يتوقف هذا الابتزاز الذي أصبح ممارسة معلنة وممنهجة. كما تشير المعلومات إلى وجود أكثر من أربعة مواقع تُستخدم في عمليات الخطف وطلب الفدية، بعضها داخل أو بالقرب من مقرات أمنية، في ظل غياب أي مساءلة حقيقية”.
وختم موضحًا، أن “استغلال الحواجز الأمنية لتحصيل الأموال من العمال والباحثين عن لقمة العيش لا يمت بصلة لإنفاذ القانون، بل يمثل ابتزازًا منظمًا يقوض هيبة الدولة ويزرع الخوف بين السكان والمقيمين”.









