نجل الغرياني: عاش الناس في بدايات انتصار فبراير 2012 عاماً من الرخاء لا ينكره إلا معاند

قال عضو دار الإفتاء طرابلس، سهيل الغرياني، إن السلطة الحاكمة في أي دولة عندما تسعى لإقامة الحقوق ورفع المظالم والسعي بالعدل بين الناس، يفتح الله للعباد والبلاد من فضله العظيم، مؤكدًا أن ما عند الله من فضل ونعم لا يمكن تصوره.
وأضاف “الغرياني”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن «العدل يقيم الدول ولو كانت كافرة، فكيف إذا اقترن مع العدل الإيمان؟»، موضحا أن هذا «ما حصل في ليبيا في بدايات انتصار فبراير عام 2012».
وأشار إلى أن «الناس عاشوا عامًا من الرخاء والطمأنينة، لا ينكره إلا معاند»، متابعا أن الحال «انعكس بعد ذلك، وتدخل أهل الشر عبر غرف عملياتهم، وساءت الأمور».
واستكمل: أن «الرخاء لن يرجع للبلد إلا بالرجوع لله، وإقامة العدل ورفع المظالم عن الناس، ودفع الحقوق للرعية في كل ما وجب على الدولة أن تقوم به».
وزاد: «المال مال الله، وما الولاة إلا رعاة للمال لينفقوه على أصحابه»، مضيفًا: «وإلا ترجع الحقوق لأصحابها ويقام العدل بين الناس، فإن الشقاء سيبقى ببقاء أسبابه».









