الأهرام المصرية: القاهرة تؤكد ثوابتها تجاه ليبيا وتدعم وحدة مؤسساتها

قالت جريدة الأهرام المصرية إن استقبال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة، شكّل مناسبة لإعادة تأكيد المبادئ الراسخة التي تتعامل بها مصر مع ليبيا، مشيرة إلى أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على الجوار الجغرافي، وإنما تمتد إلى روابط القرابة والدم والمصاهرة بين الشعبين منذ آلاف السنين.
وأوضحت الصحيفة أن مصر حددت ثوابت لا تتغير تجاه ليبيا، في مقدمتها عدم السماح بوقوع الضرر على أي من أبناء الشعب الليبي مهما كانت انتماءاتهم أو توجهاتهم السياسية، مؤكدة أن جميع الليبيين إخوة لمصر، وأن مصلحتهم تعادل مصلحة كل إنسان مصري.
وأشارت إلى أن الثابت الثاني يتمثل في حرص القاهرة على وحدة الأراضي الليبية وتحقيق الأمن والاستقرار، باعتبار أن استقرار ليبيا يمثل أحد مقتضيات الأمن القومي المصري، خاصة في ظل الحدود المشتركة بين البلدين التي تمتد لأكثر من ألف كيلومتر.
وأضافت أن مكافحة الإرهاب تمثل قاسمًا مشتركًا بين مصر وليبيا، مؤكدة أن القاهرة لن تسمح بمحاولات تدمير الدول وتجزئتها وبث الفرقة والكراهية بين شعوبها.
وأكدت «الأهرام» أن الثابت الرابع يتمثل في تمسك مصر بضرورة توحيد المؤسسات الليبية باعتبار ذلك السبيل للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها واستقرار شعبها، مشيرة إلى تأكيد الرئيس السيسي دعم مصر لكل المبادرات الرامية إلى الحفاظ على تلك المؤسسات، بما في ذلك عقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
ولفتت الصحيفة إلى أن التعاون الاقتصادي والتنموي المشترك بين مصر وليبيا يأتي على رأس اهتمامات الحكومة والمؤسسات والهيئات والشركات المصرية في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق الازدهار والتقدم للشعب الليبي.









