الديباني: بيان لجنة (4+4) خطوة متقدمة لترسيخ التوافق ودعم المبادرة الأمريكية

علق المحلل السياسي، عبدالله الديباني، على بيان لجنة (4+4) بشأن مسودة الاتفاق، مشددًا على أنها خطوة متقدمة لترسيخ التوافق الوطني ودعم المبادرة الأمريكية للسلام.
وبين عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أن التوضيح المشترك الصادر عن طرفي لجنة الحوار بشأن مسودة الاتفاق وضع حدًا للتسريبات والمعلومات غير الدقيقة التي جرى تداولها مؤخرًا، محذرًا من أن نشر معطيات مغلوطة قبل استكمال الإجراءات الرسمية قد يضر بسلامة الاتفاق وفرص نجاحه.
وذكر أن البيان أكد التزام الطرفين الكامل بقواعد التفاوض وسرية المداولات واحترام الآلية المتفق عليها للإعلان الرسمي وفق ما أعلنته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
ونوه بأن عمل لجنة (4+4) يعتبر مسارًا تكميليًا محوريًا يدعم المبادرة الأمريكية للسلام في ليبيا، حيث أُنشئت هذه اللجنة بهدف تحقيق التوافق الوطني حول القوانين الانتخابية واختيار مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات.
وأوضح أن التأكيد على أن خطوة التوقيع بالأحرف الأولى تمثل إقرارًا مبدئيًا وتأكيدًا على ما تم التوصل إليه من توافقات بين الأطراف، في حين أن التوقيع النهائي والاعتماد الرسمي سيكون في نهاية الشهر المقبل على الأراضي الليبية.
وقال إن هذا المسار لا يتجاوز المؤسسات الدستورية القائمة، بل يكرسها؛ إذ يظل إقرار القوانين الانتخابية المتوافق عليها وقرار تعيين مجلس إدارة المفوضية المختار حقًا أصيلاً ومحفوظًا للسلطة التشريعية بصفتها صاحبة الاختصاص الأصيل.
وتابع: “على عكس ما تروّج له بعض الأصوات الداعية للإحباط بدعوى موت المسار الأمريكي، فإن واقع التحركات الدبلوماسية واللقاءات عالية المستوى التي يجريها نائب القائد العام بالقيادة العامة للقوات المسلحة يُثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا المسار يمضي قدماً وبثبات”.
وقال إن هذه التحركات الدبلوماسية والاستراتيجية تهدف إلى بناء وتأسيس أرضية توافقية دولية صلبة تدعم المبادرة الأمريكية للسلام، تمهيداً للإعلان النهائي عن هذا التوافق الشامل ونشر تفاصيله رسمياً فور استكمال كافة الترتيبات، بما يضمن صون السيادة والملكية الوطنية ويمهد الطريق نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والانتخابات.









