اخبار مميزةليبيا

بقالي: جهود “صدام حفتر” تبشر بأن ليبيا ستأخذ مكانها الطبيعي بين الدول المتقدمة

قال مسؤول العلاقات الخارجية لحزب التقدم والاشتراكية المغربي، سعيد بقالي، إن الرسالة التي حملها اللقاء الإقليمي حول المتغيرات الدولية وانعكاساتها على المنطقة، وخصوصاً ليبيا، موجهة إلى جميع الأطراف والجهات التي لديها نيات سيئة تجاه ليبيا، مؤكداً رفض الأحزاب المشاركة تحويل البلاد إلى ساحة للصراعات والتنافس الإقليمي والدولي.

وأوضح بقالي، في تصريحات لقناة «ليبيا الحدث»، رصدته “الساعة 24″، أن سبب الأزمة الليبية يعود، في المقام الأول، إلى التدخل العسكري في ليبيا من جانب دول أوروبية وغربية، قبل أن تتبع ذلك تدخلات عسكرية من دول أخرى في دول الجوار، ما أدى، بحسب قوله، إلى ظهور الإرهاب وتنظيم داعش في ليبيا.

وراى أن أي تدخل خارجي مرفوض من جانب الأحزاب المشاركة في اللقاء، التي تمثل أيضاً رأي المجتمعات، مشيراً إلى أنه يمثل الجامعة التقدمية الإفريقية وحزب التقدم والاشتراكية في المغرب، وقال إن الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبيا، وإن ملكية الحل يجب أن تكون ليبية خالصة.

وأضاف أن المشاركين موجودون من أجل المساعدة، والمساهمة ضمن الأطراف التي لديها نيات حميدة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الفاعلين والفرقاء الليبيين، مؤكداً دعم أي مبادرة جادة، إلى جانب دعم جميع التطورات الأخيرة التي تسعى إلى إيجاد حل دائم للأزمة الليبية.

وشدد بقالي على ضرورة أن تكون ليبيا موحدة، وأن تقوم على مؤسسات ديمقراطية وقوية وقوانين واضحة وانتخابات شفافة ومقبولة النتائج، مع احترام وحدتها الترابية ومنع أي تدخل أجنبي، سواء من دول الجوار أو الدول الغربية.

وقال إن المشاركين يقفون إلى جانب جميع الفرقاء الليبيين من أجل الوصول إلى حل، معتبراً أن ليبيا والشعب الليبي يستحقان أن يتوحدا أخيراً، وأن يسيرا وفق خطة ثابتة في مسار الإعمار والرفاهية.

وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي ورؤية ليبيا 2030، أكد بقالي أن الرؤية ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى ليبيا، مشيراً إلى أن البلاد، وبعد سنوات من الدمار الذي لحق بها، تشهد جهوداً للإعمار ومشاريع اقتصادية واجتماعية، معتبراً أن الأمن وحده لا يصنع السلام والاستقرار، وإنما يسهم النمو والنماء والازدهار الاقتصادي في دعم جهود الاستقرار والأمان للشعب الليبي.

وأضاف أنه زار ليبيا للمرة الرابعة، ووقف على ما وصفه بـ«السيرورة القوية للنمو» وجهود الإعمار التي تشهدها البلاد تحت قيادة القوات المسلحة العربية الليبية ومجلس النواب، وكذلك الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب.

وأكد أن الاقتصاد يمثل عاملاً مهماً لضمان رفاهية الشعب الليبي، مشيراً إلى أن جميع الأحزاب، بما فيها الجهة المنظمة وحزب حركة المستقبل الليبي بقيادة رئيس الحركة ووزير الخارجية والتعاون الدولي، عبد الهادي الحويج، تتبنى الرأي نفسه بشأن أهمية دفع عجلة الاقتصاد والنمو والإعمار الذي تشهده ليبيا والاستمرار في دعم هذه الجهود.

وأشار بقالي إلى أن ليبيا تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتصبح دولة متقدمة ذات اقتصاد قوي ومتنوع، بالنظر إلى مساحتها الكبيرة وتنوع مواردها وامتلاكها طاقة شابة واعدة، معرباً عن اعتقاده بأن البلاد أمام مستقبل زاهر، وأنها قادرة على تجاوز المرحلة الحالية من الانقسام وضعف المؤسسات، وصولاً إلى مؤسسات قوية وموحدة.

واعتبر أن الدور الذي تقوم به القوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، وكذلك الجهود التي يقودها نائب القائد العام صدام حفتر، تبشر بأن ليبيا ستأخذ مكانها الطبيعي بين الدول المتقدمة والدول التي تسير بقوة على طريق النمو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى