سناء المنصوري: ليبيا حريصة على التعاون مع المكسيك

أقامت سفارة ليبيا لدى المكسيك حفل استقبال رسمي بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة ليبيا والولايات المكسيكية المتحدة، بحضور متميز لمسؤولين وشخصيات دبلوماسية وثقافية وأكاديمية، فضلاً عن ممثلين عن المؤسسات الحكومية والمتاحف والهيئات المرتبطة بالثقافة وحماية التراث، بالإضافة إلى رجال أعمال وأفراد الجالية الليبية في المكسيك.
وحضر الحفل كل من السفير أنيبال غوميز توليدو، المدير العام لشؤون أفريقيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط بوزارة الخارجية المكسيكية؛ والدكتورة أليخاندرا غوميز كولورادو، مديرة المتحف الوطني لثقافات العالم؛ والدكتور محمد فرج الفلوس، رئيس مصلحة الآثار الليبية، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي وزارة الخارجية المكسيكية والمؤسسات الثقافية والمتاحف والهيئات المعنية بحماية التراث والآثار.
كما شارك في الحفل عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الولايات المكسيكية المتحدة، وشخصيات رسمية وثقافية مكسيكية مرموقة، والسفير المكسيكي السابق لدى ليبيا، وممثلون عن المؤسسات الليبية، والوفد الليبي برئاسة رئيس مصلحة الآثار الليبية، وممثل عن إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية.
وأُلقيت خلال حفل الاستقبال كلمات رسمية أبرزت مسيرة العلاقات بين ليبيا ومكسيكو طوال إحدى وخمسين سنة، فضلاً عن أهمية مواصلة تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون الثنائي بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
وفي كلمتها، أكدت السفيرة سناء المنصوري، سفيرة ليبيا لدى المكسيك، حرص دولة ليبيا على مواصلة دفع العمل المشترك مع الجانب المكسيكي وتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في المجال الثقافي ومجال التراث، مما يسهم في ترسيخ العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
من جانبه، أشاد السفير أنيبال غوميز توليدو بالجهود التي تبذلها سعادة السفيرة سناء المنصوري لتعزيز العلاقات بين ليبيا ومكسيكو، فضلاً عن دورها الهام في دعم التواصل والتنسيق بين مؤسسات البلدين، مؤكداً على أهمية مواصلة العمل المشترك للارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب.
وبهذه المناسبة، تجدد سفارة دولة ليبيا لدى الولايات المكسيكية المتحدة التزامها بمواصلة العمل على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وترسيخ جسور التواصل بين شعبيهما، ودعم المبادرات المشتركة التي تسهم في بناء شراكة قوية ومستدامة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.









