بوشيحة: أزمة الوقود في ليبيا سببها استهداف مصافي حول العالم

عزا وزير الاقتصاد بحكومة الدبيبة سهيل أبوشيحة أزمة المحروقات إلى تعثر وصول الشحنات خلال أغسطس نتيجة ارتفاع الطلب العالمي ونقص الكميات المتاحة.
وقال أبوشيحة في مؤتمر صحفي اليوم الأحد إن ضربات استهدفت مصافي حول العالم أدت إلى خروج قدرات تكريرية من السوق وارتفاع الطلب العالمي على المحروقات.
وأضاف: تأخر شحنات المحروقات خلال أغسطس تسبب في نقص البنزين والديزل وانعكس على قطاع الكهرباء والقطاعات الغذائية والصناعية.
وتابع: اتخذنا تدابير عاجلة للدخول إلى مصادر بديلة لتوريد المحروقات ورفع الكميات خلال النصف الثاني من أغسطس.
واستكمل: أكثر من 30 شحنة من البنزين والديزل ستصل إلى ليبيا خلال سبتمبر بإجمالي يتجاوز 900 ألف طن متري.
وتوقع أبوشيحة حل جميع المشاكل المتعلقة بتوفير احتياجات محطات الوقود والشركة العامة للكهرباء خلال الفترة المقبلة.
ونوه إلى أن أسعار النفط ارتفعت في المتوسط 26% من يناير إلى يوليو، والديزل 38% والبنزين 33%، وتقديرات توريد المحروقات السابقة لم تأخذ في الاعتبار الارتفاعات الكبيرة في أسعار النفط والديزل والبنزين
واختتم: عالم اليوم ليس عالم الأمس، وأزمة يوليو وأغسطس وضربات المصافي أثبتت ضرورة إعادة النظر في آليات تأمين الطاقة.









