إعلامي نقابي: نحن المعلمين تجمعنا الحقوق وتوحدنا الكرامة

أكد الإعلامي والنقابي أشرف أحمد، استمرار المعلمين الليبيين في توحيد صفوفهم والدفاع عن حقوقهم المشروعة، مشددًا على أن وحدة المعلمين تمثل قوة أساسية في مسيرتهم النقابية.
وقال أحمد إن المعلمين في مختلف مناطق ليبيا يخوضون «مسيرة عنوانها وحدة المعلمين في كل ربوع الوطن»، مؤكدًا أنها مسيرة «لا تعرف التراجع، ولا تقبل المساومة على كرامة المعلم وحقوقه المشروعة».
وأضاف أن المعلم الليبي جسّد خلال الفترة الماضية «ملحمة من النضال والصمود»، وأثبت أن إرادة المعلمين حين تتوحد تصبح قوة لا يُستهان بها، وأن صوت المعلم عندما يجتمع مع زملائه «لا يمكن تجاهله».
وأشار أحمد إلى أن المعلمين من الشرق إلى الغرب، ومن الجنوب إلى الشمال، تجمعهم الحقوق وتوحدهم الكرامة، ويجمعهم هدف واحد يتمثل في الحصول على حقوقهم كاملة من خلال العمل النقابي المنظم والمشروع.
وشدد على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف، قائلًا إن المدن والخلافات لن تكون سببًا في تفريق المعلمين، لأن «المعلم الليبي واحد، ومطالبه واحدة، وحقوقه واحدة».
وأكد أحمد مواصلة المسيرة بعزيمة وثبات، معربًا عن تمسك المعلمين بمطالبهم، ومؤكدًا أن الحقوق لا تضيع ما دام وراءها أصحاب حق متمسكون بها.
ودعا الإعلامي والنقابي، المعلمين إلى مواصلة التكاتف، قائلًا: «كونوا صفًا واحدًا، فالوحدة قوتنا، والكرامة هدفنا، والحقوق عهدنا»، مؤكدًا الاستمرار في المطالبة بالحقوق كاملة «دون تراجع أو تنازل».









