اخبار مميزةليبيا

الأوجلي: البعثة الأممية تضغط على “النواب” و”الدولة” لتحقيق توافق حقيقي

يرى المحلل السياسي الليبي أيوب الأوجلي، أن المهلة الأممية التي منحتها البعثة لمجلسي النواب والدولة للتوافق لا يمكن اعتبارها أنها فرصة حقيقية، لكنها ورقة ضغط تريد البعثة الأممية من خلالها أن تسحب كل الأعذار من مجلسي النواب والدولة.

وأضاف لـ”العين الإخبارية”: “هذه المهلة لا أراها فرصة لفرض توافق ليبي، لكنها أقرب أن تكون مهلة تريد من خلالها البعثة الأممية الضغط على المجلسين للذهاب نحو تحقيق توافق حقيقي أو على الأقل تحريكهما للإقدام على خطوات نحو الاتفاق السياسي”.

وأشار إلى أن مجلس النواب لم يجتمع منذ حوالي الـ 5 أشهر أو أكثر، ومجلس الدولة أيضاً اجتماعاته لا تسير بالشكل المطلوب.

وتابع: “ولذلك أعتقد أن هذه المهلة هي عبارة عن ورقة ضغط أممية تريد من خلالها البعثة إيصال رسالة مفادها أنه إذا لم تستطيعا التوافق فإن لدي آليات أخرى سأذهب إليها وأمرر ما تم الاتفاق عليه في لجنة 4+4”.

وبين أن هناك تحديات، لكن هناك أطراف معرقلة، أطراف معارضة، فهذا الاتفاق الذي خرج من ممثلي أربع مجالس أو أربع أطراف سياسية موجودة على الأرض الآن، راعى كل النقاط الخلافية التي كانت تتسبب بتعطيل وإلغاء أي تفاهمات أو توافقات. هذه النقاط الخلافية لم تستطع عليها أن تنجزها كافة اللجان التي شكلت قبل ذلك.

وأردف: “نحن الآن سنصطدم بالأطراف المعرقلة كتيار الإخوان الذي يعارض دائما كل الاتفاقات التي لا تأتي على هواه، أيضاً هناك “تيار فبراير” المتعصب الذي لا يريد الذهاب بليبيا نحو التوحيد بشكل لا يتماشى مع ما يسمونه مبادئ ثورة 17 فبراير2011.

وأكد أن “كل هذه الأمور يمكن أن تحسم بشكل أو بآخر في حال كانت البعثة الأممية جادة في سعيها لحل الأزمة الليبية وتجاوز إخفاق 2021”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى