اخبار مميزةاقتصاد

رقص: الحركة التجارية بليبيا محصورة في أيام المرتبات

حذر الخبير الاقتصادي أوس رقص من تحول ليبيا التدريجي إلى اقتصاد يعتمد كلياً على المرتبات والمعاشات التقاعدية، بدلاً من كونه اقتصاداً حيوياً تتحرك فيه الأموال بانتظام بين قطاعات التجارة والخدمات والإنتاج، مشيراً إلى أن الأسواق باتت تعاني من حالة ركود تمتد لنحو 300 يوم سنوياً، ما يعادل 82% من أيام السنة.

وأوضح رقص، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، أن الحركة التجارية الحقيقية أصبحت محصورة فقط في الأيام التي تلي صرف المرتبات الحكومية والمواسم الخاصة بكل نشاط، مؤكداً أن الأزمة تتجاوز مجرد انخفاض قيمة المبيعات إلى مؤشرات هيكلية أعمق؛ تشمل تراجع أعداد الزبائن، وانخفاض متوسط قيمة الفواتير، ونقص كمية القطع المشتراة في العملية الواحدة، مع تركيز المواطنين على الضروريات دون الكماليات، ولجوئهم إلى تأجيل الشراء أو الاستغناء عنه بالكامل.

وأضاف الخبير الاقتصادي أن المشهد التجاري الحالي يتسم ببطء دوران المخزون وبقاء البضائع لفترات أطول على الرفوف، ما أدى إلى انخفاض طلبات التوريد وتراجع حركة التبادل بين التجار أنفسهم، واختتم رقص تحليله بالإشارة إلى أن هذه العوامل مجتمعة تعني تراجع سرعة دوران المال داخل السوق الليبي، حيث بات الدينار الواحد يدور مرات أقل بين المواطنين والتجار والموردين ومقدمي الخدمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى