اخبار مميزةليبيا

البعثة الأممية: الفريق الفني الليبي المعني بأمن الحدود يختتم زيارة تبادل الخبرات بالتشيك

أجرى أعضاء فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود سلسلة من الزيارات لتبادل الخبرات في عاصمة جمهورية التشيك الأسبوع الماضي، وذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية التشيكية والمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة.

وبحسب بيان البعثة الأممية، تأتي هذه الزيارة -التي عقدت بتنسيق من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وضمت قادة وضباط عسكريين وأمنيين من شرق ليبيا وغربهاـ لتؤكد الالتزام الجماعي بالدفع قدما بجهود توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية. وشملت الزيارة مزيجاً من جلسات العمل والزيارات الميدانية، مع التركيز بشكل أساسي على التنسيق بين الجهات المعنية وآليات تبادل المعلومات، مع إيلاء اهتمام خاص بتحليل المخاطر واستراتيجيات أمن الحدود التشغيلية.

“تُعد هذه الزيارة استكمالاً لما تم الاتفاق عليه بشأن تفعيل المركز المشترك لأمن الحدود في كل من طرابلس وبنغازي، بهدف تطوير مستوى أداء وحدات حرس الحدود والجهات المعنية من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين، وفقاً لبيان البعثة الأممية.

لقد تعرفنا بشكل أكبر على سبل تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات استناداً إلى أحدث الأساليب والتقنيات، مما سيمكننا من رفع مستوى الأداء والكفاءة” قال الفريق محمد لاكري، آمر ركن حرس الحدود بوزارة الدفاع بالمنطقة الغربية، حسبما جاء في البيان الصادر.

وقد ساهمت الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام من 7 إلى 9 سبتمبر، في تعزيز خبرات ومعارف الوفد الليبي، ووضعت الأسس لشراكات طويلة الأمد والتعاون لتعزيز الآليات الأمنية. من جانبه، قال اللواء سالم الجيلاني، رئيس اركان قوات حرس الحدود برئاسة أركان القوات البرية بالمنطقة الشرقية: “لقد كانت زيارة ناجحة للاطلاع على تجارب الدول الشريكة، ونقل الخبرات، والتعرف على الأجهزة والمعدات الحديثة لتعزيز الفعالية؛ وهو ما يتماشى مع تطلعاتنا لرؤية غرف عمليات مماثلة في ليبيا قريباً”. وأضاف أن المجموعة أعربت عن شكرها للجمهورية التشيكية وللبعثة على جهودهم في تيسير هذه الزيارة، على حد تعبير البيان الصادر.

يُذكر أن فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود الليبي قد تأسس عام 2024 بهدف تطوير نهج موحد على مستوى ليبيا للتعامل مع تحديات أمن الحدود. وجاءت هذه الزيارة في إطار برنامج دعم أوسع نطاقاً تيسره البعثة الأممية لزيادة التعاون وتعزيز الثقة بين المؤسسات الأمنية في الشرق والغرب نحو التوحيد، وذلك للمساهمة في تهيئة بيئة مواتية لعملية انتخابية فعالة، بحسب البيان الصادر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى