العابد: الذكاء الاصطناعي فرصة لاستحداث وظائف وتخصصات جديدة

أكد وزير العمل والتأهيل في حكومة الوحدة علي العابد أن الشركات المصرية تمثل شريكًا رئيسيًا في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية في ليبيا، مشيرًا إلى تنفيذها عددًا من المشروعات الكبرى في مجالات الطرق والبنية التحتية والطاقة والتحول الرقمي.
وأوضح العابد، في حوار خاص مع بوابة أخبار اليوم المصرية وذلك على هامش مؤتمر العمل العربي بالقاهرة، أن أعداد العمالة المصرية في ليبيا تتجاوز مليون عامل، مع تفاوت الأعداد بين العمالة المستقرة والموسمية والمؤقتة، لافتًا إلى أن قطاعات البنية التحتية والطرق والمقاولات والتشييد والبناء تعد الأكثر احتياجًا للعمالة المصرية.
وأشار إلى استكمال الربط الإلكتروني بين وزارتي العمل الليبية والمصرية، مع التوجه لتطويره إلى ربط رقمي وذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح إدارة بيانات العمالة بصورة أكثر دقة وتنظيمًا، ويساعد في حماية حقوق العمال وتحسين آليات اتخاذ القرار.
وكشف العابد عن العمل على برنامج لتحويل أجور المصريين العاملين في ليبيا عبر المصارف الرسمية، للحد من التعاملات في السوق الموازية وضمان وصول مستحقات العمال بصورة آمنة ومنظمة، مؤكدًا وجود نظام للتأمين الإجباري يحمي العمال في حالات إصابات العمل والحوادث والوفاة.
وأكد الوزير استمرار التنسيق المباشر بين وزارتي العمل الليبية والمصرية، مشيرًا إلى بحث تفعيل اللجان المشتركة وتعزيز التعاون في ملفات التشغيل والتأهيل وتنظيم العمالة وفق الأطر القانونية.
وفيما يتعلق بمستقبل العمل، اعتبر العابد الذكاء الاصطناعي فرصة لاستحداث وظائف وتخصصات جديدة، داعيًا إلى تطوير برامج التعليم والتدريب في مجالات الأمن السيبراني والبرمجة والشبكات والخوارزميات وغيرها من التخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة.
وفي ختام حديثه، وجّه وزير العمل والتأهيل التحية إلى عمال الوطن العربي، مؤكدًا أن حماية حقوقهم ودعم استقرار سوق العمل يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والسلام الاجتماعي في المنطقة.









