المزوغي: نرحب بكل جهد دولي يساعد الليبيين على تجاوز أزمتهم

أكد المهندس محمد المزوغي، المرشح لرئاسة الحكومة الليبية الموحدة، أن الأولوية الوطنية العاجلة في ليبيا تتمثل في تشكيل حكومة موحدة، محددة المدة والمهام، تعمل على إنهاء الانقسام التنفيذي وتوحيد مؤسسات الدولة، وتهيئة الظروف السياسية والأمنية والقانونية لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهة وشفافة.
وقال المزوغي، عبر حسابه على «فيسبوك»، إن الحكومة المقبلة يجب ألا تكون حكومة طرف ضد آخر، أو حكومة شرق أو غرب، أو حكومة محاصصة بين القوى السياسية والعسكرية، بل حكومة لكل الليبيين، تقوم على الكفاءة والنزاهة والتوازن الوطني، وتتعامل مع مختلف المدن والمناطق باعتبارها أجزاء متساوية من وطن واحد.
وأشار إلى أن أي تسوية سياسية لن تحقق أهدافها، وفق رؤيته، في ظل استمرار الأزمات التي يواجهها المواطن يوميًا، وفي مقدمتها الكهرباء والوقود والسيولة وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات.
وشدد المزوغي، على أن الحكومة الموحدة يجب أن تنطلق من احتياجات المواطنين، عبر معالجة أزمات الكهرباء والوقود والسيولة، وحماية العملة الوطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة والإنفاق العام، ومكافحة الفساد والتهريب، وتحسين قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية، إلى جانب حماية ثروات النفط والغاز وإدارتها بما يخدم جميع الليبيين، مع تهيئة البيئة اللازمة لإجراء الانتخابات.
وفيما يتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية، اعتبر المزوغي أن ذلك هدف وطني ثابت، داعيًا إلى تنفيذه ضمن مسار واقعي يراعي حالة انعدام الثقة القائمة، ويضع مصلحة الدولة فوق مصالح الأفراد والمجموعات.
وعلى صعيد العلاقات الخارجية، دعا إلى سياسة تقوم على الانفتاح على المجتمع الدولي، بعيدًا عن التبعية لأي طرف، وإقامة علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية والأفريقية وتركيا ومصر وغيرها، على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
ورحب المزوغي بأي جهد دولي يساعد الليبيين على تجاوز أزمتهم، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحل والقرار والشرعية يجب أن تكون ليبية ومستمدة من الشعب الليبي.
وأوضح، بصفته مرشحًا لرئاسة الحكومة الليبية الموحدة، أنه لا يطرح نفسه ممثلًا لمدينة أو منطقة أو قبيلة أو تيار سياسي، وإنما يطرح مشروعًا وطنيًا لتوحيد ليبيا واستعادة مؤسساتها وإعادة الثقة بين الدولة والمواطن، وإنهاء المراحل الانتقالية عبر انتخابات حرة ونزيهة.
وأكد أن ليبيا لا تحتاج إلى مزيد من الصراع على السلطة، بل إلى سلطة تعمل على بناء الدولة وتخدم مصالح جميع الليبيين.









