حسني بي: الفجوة بين السعر الرسمي والموازي في الوقود والعملة ضرائب خفية يدفعها المواطن

قال رجل الأعمال حسني بي إن الأستاذ محمد الصافي نشر عبر صفحته توصيفًا للفجوة بين السعر الرسمي والموازي للمحروقات والعملة، ونقلته بعض الصحف، باعتبارها «ضريبة غير رسمية» يدفعها كل مواطن ويتحصل عليها المهرب والمضارب.
وأضاف بي في منشور عبر صفحته بموقع “فيسبوك” قائلا: «يمكن تسميتها أيضًا رسمًا خفيًا على المواطن، لكن الفارق أن حصيلته لا تدخل الخزانة العامة، بل تتحول إلى ريع خاص لمن يحصل على الدولار بالسعر الرسمي».
وأوضح أن «الفجوات السعرية ليست دعمًا بريئًا للمواطن، بل هي ضرائب خفية يدفعها المواطن، لكن حصيلتها لا تذهب للدولة بل إلى المستفيد من التهريب والفجوة السعرية».
وأشار، بالأرقام، إلى أن الأثر «قد يقترب من 65–70 مليار دينار».
ورأى رجل الأعمال الليبي أن هناك حلين، هما: إقرار سعر صرف من خلاله تُغطى 93% من إجمالي دنانير الإنفاق العام الحقيقي للحكومات والهيئات والمؤسسات. متابعا أن الحل الآخر هو دعم المواطن نقدًا ومباشرةً ومنحه حق حرية أولويات إنفاقه، بدلًا من دعم سعر المادة بما ينتج فرصة اغتنام وتهريب.









