نقابة الجامعات تقاطع وزير التعليم العالي بحكومة الدبيبة وتلّوح بالتصعيد

أعلنت النقابة العامة لأعضاء هيئة التدريس الجامعي تعليق العمل والتواصل المباشر مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الوحدة المؤقتة في خطوة عدتها إجراء حاسما ومباشرا ردا على “تهميش الصوت الشرعي للأكاديميين وإهدار الوقت” بحسب وصفها.
ودعت النقابة، في بيان موجه إلى نقباء أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الليبية والأكاديمية الليبية وهيئة البحث العلمي، إلى عقد اجتماعات طارئة وموسعة مع النقابات الأساسية لإحاطتهم بخلفيات المشهد ومبررات قرار تعليق التواصل، واستطلاع خيارات المرحلة المقبلة.
وأرجعت النقابة قرارها إلى انسداد قنوات الحوار المؤسسي وإصرار الوزارة على إغلاق منافذ التفاهم والالتفاف على العمل النقابي، فضلاً عن تعطيل الإجراءات التنفيذية والمستحقات العادلة لأعضاء هيئة التدريس والمعيدين باتباع “سياسة الأبواب المغلقة”، مما عمق حالة الاحتقان وأضر باستقرار المؤسسات التعليمية.
وأشارت النقابة إلى استنفاد المهلة الكافية للتقييم بعد انقضاء أكثر من ستة أشهر على تولي الوزير مهامه دون تحقيق أي أثر ملموس أو معالجة للملفات العاجلة، معتبرة أن نهج الوزارة اتسم بالتعنت والمماطلة والجمود.
وطالبت النقابة العامة فروعها بالتحري الدقيق والتقييم الموضوعي لما تحقق من إنجازات وتوثيق أثر ذلك، ورفع المحاضر والتوصيات في أقرب الآجال، لبلورة موقف نقابي موحد وشديد الحزم يكون منطلقاً لخيارات مفتوحة وقابلة للتصعيد الشامل والمشروع لانتزاع الحقوق وصون كرامة عضو هيئة التدريس.









