أبو سعيدة: الالتفاف الشعبي والوطني حول الفريق صدام حفتر ضرورة استراتيجية ملحة

دعا الناشط السياسي عمر أبو سعيدة إلى الالتفاف الشعبي والوطني حول نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر معتبرًا أن ذلك يمثل ضرورة استراتيجية ملحة في أعقاب اعتماد البرلمان للاتفاقية الاستراتيجية، وفي ظل تباين ردود الفعل الدولية بشأنها، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب المصلحة العليا لليبيا على الحسابات الشخصية والتجاذبات السياسية.
وقال أبو سعيدة، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن ردود الفعل الدولية على الاتفاقية تراوحت بين الرفض الصادر عن إسرائيل والمواقف الرسمية المعلنة من الجانبين المصري واليوناني، معتبرًا أن هذه التطورات تكشف حجم التحول الجيوسياسي الذي تشهده المعركة الوطنية.
وأضاف أن المشروع الوطني الذي يقوده الفريق أول صدام حفتر في الملفين السياسي والاستراتيجي تجاوز حدود المواجهة المحلية والصراعات الضيقة، وانتقل إلى ميدان المواجهة الدولية، دفاعًا عن الحقوق السيادية لليبيا في شرق المتوسط وفي عمق أمنها القومي.
وأشار أبو سعيدة إلى أن البلاد تمر بمنعطف تاريخي دقيق لا يحتمل الحسابات الشخصية أو التجاذبات السياسية الضيقة، موجّهًا نداءً إلى الشباب الليبي بضرورة الالتفاف الشعبي والوطني حول الفريق صدام حفتر، بغض النظر عن المواقف السابقة.
وأكد أن المعركة، بحسب تعبيره، ليست معركة أشخاص، بل معركة “ليبيا أولًا”، من أجل صيانة المصلحة العليا للبلاد وحفظ حقوق الأجيال القادمة في ثرواتهم وكرامتهم واستقرار وطنهم.
واختتم أبو سعيدة بالتأكيد على أن الظرف الراهن يفرض على الجميع تحمل المسؤولية والتحلي بالوعي، محذرًا من ضياع الفرصة التاريخية في حال عدم مواكبة متطلبات المرحلة.









