اخبار مميزةليبيا

برعاية الفريق صدام حفتر.. الجامعة الدولية تختتم احتفاليتها بتكريم رواد التعليم والمعلمين

اختتمت الجامعة الدولية احتفاليتها الكبرى بالمعلمين، بحفل تكريمي استثنائي احتفاءً برواد التعليم والمعلمات والمعلمين الذين أسهموا في نشر العلم ومكافحة الجهل، وأسّسوا بجهودهم مسيرة التعليم في ليبيا، رغم الظروف الصعبة التي شهدتها البلاد في مراحل تاريخية مختلفة.

وأُقيمت الاحتفالية برعاية الفريق صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بتاريخ المعلمين الليبيين وعطائهم، وتقديرًا لدورهم في بناء الأجيال وترسيخ قيم المعرفة والتنوير.

واستُهل الحفل، بمشهد يجمع بين الماضي والحاضر، من خلال فقرة أُعدت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بإشراف المهندس خالد المنفي، أعقبتها مشاركة توثيقية من إعداد وتنفيذ المخرج محمد الغناي، استعرضت مكانة رواد التعليم في الذاكرة الوطنية.

كما شهدت المناسبة تلاوة عطرة من القرآن الكريم قدّمها طالب الجامعة سفيان الشيخي.

وتضمنت مراسم الافتتاح كلمات ترحيبية لقيادة الجامعة واللجنة التحضيرية، إلى جانب كلمة عضو مجلس النواب إبراهيم الزغيد، وكلمة باسم المعلمين المكرّمين ألقتها المربية زينب الشافعي.

وجرت مراسم التكريم بحضور رئيس الجامعة، الدكتور محمد سعد أمبارك، ووكيل الجامعة للمسؤولية المجتمعية والاستدامة، الدكتور علي سعيد البرغثي، ومديرة إدارة الاتصال ورئيسة اللجنة التحضيرية، الأستاذة نجيبة أستيتة.

وشهدت منصة التكريم لحظات مؤثرة، مع مشاركة أبناء وأحفاد وأقارب عدد من المكرّمين، الذين حرصوا على الحضور تقديرًا لمسيرة آبائهم وأجدادهم وما قدموه من جهود في خدمة التعليم.

وشملت قائمة المكرّمين الذين حضروا الاحتفالية عددًا من رواد التربية والتعليم، هم: إبراهيم الطاهر أمطاوع، وآمنة أبو عبدالله علي الشامس، وجبريل حامد أقويدر، وزينب محمد الشافعي، وزينب محمد زهري، وصالح خليفة البركي، وصالح محمد الدرباك، وعبدالسلام سالم الطاهر، وعبدالعزيز راشد الشهيبي، وفاطمة عبدالسلام الحصلة، ومحمد أمحمد السركسي، ومحمد إبراهيم الحلو، ومحمود أنويجي مصطفى، وخديجة.

كما شملت قائمة المكرّمين الذين حالت ظروفهم دون الحضور البشير محمد المصراتي، وفتحية حسين مازق، ونورية أحمد الشريف، تقديرًا لمسيرتهم التعليمية وإسهاماتهم في خدمة الأجيال.

وخصصت الاحتفالية جانبًا من التكريم لعدد من المعلمين والمعلمات الراحلين، تخليدًا لذكراهم واستحضارًا لعطائهم، وهم: أحمد بوبكر كشبور، ومبارك داوود الفرجاني، وأمل شنيب، وخالد الغناي، والصديق خريبيش نتفة، وصالحة أفتيتة، وفتحية عاشور إسماعيل، وعاشور المحافظي، وفريحة طرخان، ومحمد إبراهيم جعاكة، ومحمد إمحمد جبريل، ومحمد خليفة العبيدي، ومحمد النويصري، ومحمد مصطفى السعداوية، ومحمود مصطفى أدريزة، ومهدي بوزيد، ونجيب رشيد بوقرين.

وتسلّمت عائلات عدد من الراحلين التكريم نيابة عنهم، في مشهد استحضر ما تركه هؤلاء الرواد من أثر في مسيرة التعليم وفي ذاكرة المجتمع الليبي.

وشهد الحفل تكريمًا خاصًا لإبراهيم السحاتي، تقديرًا لمسيرته النقابية وجهوده في الدفاع عن حقوق المعلمين على المستويين المحلي والعربي.

كما كرّمت الجامعة الأستاذ صالح رشيد جبريل، خريج الدفعة الأولى بجامعة بنغازي وصاحب موسوعة «رسل العلم»، تقديرًا لجهوده في توثيق مسيرة التعليم ورواده في ليبيا.

ومن بين اللحظات التي لاقت اهتمام الحضور، مشاركة الأستاذ علي محمد الناجم، الذي قدم من مدينة سبها حاملًا كلمات وجدانية عبّرت عن تقديره للمعلمين ومكانتهم، وسط حضور الأستاذ الدكتور السنوسي طاهر والأستاذ الدكتور عبدالله المنصوري.

وأكدت الاحتفالية، من خلال فقراتها ومراسم تكريمها، أهمية حفظ الذاكرة التعليمية الليبية والاعتراف بجهود الرواد الذين حملوا رسالة العلم في ظروف صعبة، وأسهموا في بناء أجيال متعاقبة، لتبقى مسيرتهم جزءًا أصيلًا من تاريخ البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى