العقوري: لابد من تعزيز جاهزية البلديات وتمكينها من أداء دورها في خدمة المواطنين

شارك رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب، يوسف إبراهيم العقوري، في افتتاح الملتقى الوطني للاستعداد المجتمعي والعمل المحلي، ضمن مشروع «سواعد»، الذي يركز على الانتقال من أدلة الأمن الإنساني إلى تعزيز الجاهزية البلدية والعمل المحلي في مناطق فزان.
وشهد الملتقى حضور عبدالهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، وإبراهيم بوشناف رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة أوضاع السجون والسجناء وممثلين عن مجلس الأمن القومي والمستشار عزالدين الغرابي، عميد بلدية بنغازي، وسالم علي مبارك، عميد بلدية أوباري، وأحمد السوقي محمد، عميد بلدية غات، وحسن سالم، العميد المكلّف لبلدية سبها، وأحمد محمد، العميد المكلّف لبلدية مرزق، إلى جانب أبو النور الزروق، مدير مكتب التعاون الدولي والفني بوزارة الحكم المحلي، وناصر بالعيد الدوجلي، مدير عام مركز تطوير البلديات ودعم اللامركزية.
وأكد يوسف العقوري، أهمية تعزيز جاهزية البلديات وتمكينها من أداء دورها في خدمة المواطنين، مشيراً إلى أن التخطيط المسبق والتنسيق بين المؤسسات يمثلان ركيزة أساسية للتعامل مع التحديات المحلية، وتحويل الدراسات والبيانات إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ، بما يدعم الاستقرار والتنمية ويحسن مستوى الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وشدد على أهمية الاستفادة من مخرجات مشروع «سواعد» في تطوير آليات العمل البلدي، وتعزيز قدرة البلديات على تحديد الأولويات ورصد المخاطر ووضع خطط واقعية تتناسب مع احتياجات مناطقها، مع إيلاء اهتمام خاص لبلديات الجنوب الليبي.
ويجمع الملتقى ممثلين عن وزارة الداخلية وممثلين عن البلديات والجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والدولية، إلى جانب خبراء ومختصين، بهدف دعم قدرات البلديات على الاستعداد للمخاطر، وتعزيز التخطيط المحلي، وتطوير آليات الاستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية.
كما برزت مشاركة الجهات القائمة على تنظيم الملتقى وتنفيذ مشروع «سواعد»، وفي مقدمتها الأستاذ هشام الورفلي، رئيس مجلس إدارة مركز «فيجن» للبحوث والتدريب والاستشارات، والسيد محمد الشيخ، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، إلى جانب روبرتا دال أوليو، الخبيرة الأولى في التنمية الإقليمية، وممثلي البعثات والمنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية ذات العلاقة.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز الجاهزية المجتمعية، وتطوير قدرات البلديات على تحديد المخاطر والتعامل معها، ودعم المبادرات المحلية التي تسهم في ترسيخ الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.









