«السني»: لن نتحاور مع «حفتر» قبل إنسحاب قواته من حيث جاءت
قال طاهر السني مندوب “حكومة فائز السراج” لدى مجلس الأمن، إن: “إن العدوان الحالي على طرابلس من جانب خليفة حفتر تم الإعداد له منذ سنوات، ما أبعد المعتدي عن جميع الحلول السياسية، فقَدمت له دولٌ السلاح الثقيل والمدرعات والطائرات ، هذا بالإضافة الى ما تم توثيقه من استجلاب المرتزقة من تشاديين وسودانيين وفاغنر وغيرهم” على حد زعمه.أضاف “السني” في جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، اليوم الخميس: “نقول للدول الداعمة للاعتداء… إن رهانَكم كان خاسراً، فانحازوا للسلم وساهموا في حقن الدماء، حتى لا يذكُركم الليبيون بأنكم ساهمتم في سفكها. فرغم حِرصنا الشديد على السلام ، إلا أننا لن نفرط في الثوابت الوطنية، ولن نقبل بسلامٍ منقوص يجعلنا عرضةً للتهديد المستمر. إن جيشنا الوطني وأبطال عملية بركان الغضب على أتم الاستعداد وفي كامل الجاهزية ، وبفضل بسالتهم وتضحياتهم حطموا حلم المعتدي على أسوار طرابلس ، فنحن نمارس حقَنا المشروع في الدفاع عن شعبنا ومدننا ومبادئنا” على حد قوله.وتابع “السني”: “إن استمرار خرق الهدنة ،قد يجعلنا نعيد النظر في المشاركة في أي حوار قبل وقف هذه الانتهاكات وانسحاب المعتدي من حيث أتى ورجوع النازحين الى ديارهم. نطالب مجلس الأمن بالاسراع في اصدار قرار يدعم مخرجات مؤتمر برلين والوقوف بجدية في وجه المعرقلين ، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وجرائم الحرب ، ونؤكد أننا سنلاحق الدول المتورطة في جميع المحافل الدولية” على حد قوله.









