«الغرياني»: وقف إطلاق النار «غير جائز شرعاً» ومواصلة القتال «واجبة»
حرض الصادق الغرياني، المفتي المعزول، والمقيم في تركيا، على مواصلة القتال، دون الالتزام بأي هدنة جنوب العاصمة طرابلس، وقال: “العلماء قالوا لا يمكن التوقيع على وقف إطلاق النار إلا بعد انسحاب المعتدين لمواقعهم ولكن لم يستمع لهم، رفْضُنا لوقف إطلاق النار كان حفاظا على دماء أبنائنا؛ وحقنًا للدماء؛ فالواجب هو قتال هذا المعتدي؛ لأنه لو استولى على طرابلس فإن الدماء لن تتوقف، والعدو استفاد من الهدنة وحشد جنوده؛ لكن بحمد الله تصدى له الثوار، وكانت خسارته كبيرة” على حد قوله.أضاف “الغرياني” في حوار لقناة “التناصح” التابعة له، اليوم الأربعاء: “عندما سارع المسؤولون لتوقيع وقف إطلاق النار برعاية روسية، خرج العلماء وقالوا لهم: هذا حكم شرعي ولا يجوز لكم أن تنفردوا به، انظروا لفاتورة الدماء تضاعفت بسبب انخداعنا وتصديقنا لوقف إطلاق النار الكاذب، الذي هو من الأساس ما كان أن يقبل، وأحيي الأبطال في أبوقرين الذين كبدوا مليشيات حفتر خسائر كبيرة” على حد قوله.وتابع “الغرياني”: “أولادنا يُقصفون وهم في طريقهم للمدارس؛ ويقصفون وهم في كلياتهم، لذلك يجب النظر في قضية استمرار الدراسة في هذه الظروف، وإني أتمنى على وزير التعليم أن ينظر بجدية في موضوع وقف الدراسة حماية للطلاب، وليتفرغ الناس في المنطقة الغربية كلها للدفاع عن قضيتهم كما تفرغ أهل مصراتة للمعركة وأوقفوا الدراسة داخل مدينتهم، فكيف نترك مصراتة تدفع الفاتورة الأعلى من القتلى وتترك وحدها يحرم أولادها من الدراسة” على حد قوله.وواصل “الغرياني”: “حفتر ازداد بعد برلين عدوانا وبطشا وقصفا للمدنيين والأبرياء؛ وهو يعد لنا طبخة أخرى في جنيف، ويجب أن لا نستسلم للمشروع الأممي في جنيف ولا تكون هناك مشاركة إلا بشرط انسحاب المعتدي، والحل في أن نعتمد على أنفسنا ونتخذ مواقف قوية ننتصر فيها لقضيتنا ووطننا، ولا نهرول وراء المجتمع الدولي، المجتمع الدولي إذا شعر أننا نريد أن نرضيه لنبقى في كراسينا فلن يقترح علينا إلا مشروعا أسوأ من الذي قبله” على حد زعمه.









