وزير الخارجية المصري: نأمل أن يُحترَم الإطار الزمني لعقد الانتخابات الليبية في 24 ديسمبر

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري أثناء زيارته لواشنطن، إنه سيغادر واشنطن إلى باريس لحضور المؤتمر الدولي المزمع عقده بشأن ليبيا الجمعة المقبلة، وأن المؤتمر سيؤكد المبادئ الأساسية المتفَق عليها في مؤتمرَي برلين وقرارات مجلس الأمن بشأن الأزمة الليبية.
أضاف في تصريحات صحفية أن الوضع المضطرب الذي شهدته ليبيا لعقد من الزمن يمكن أن ينتهي الآن بعملية انتخابية تُفضي إلى تشكيل حكومة تمثّل الشعب الليبي، و الانتخابات ستخضع لمراقبة حرة، ونأمل أن تؤدي إلى انتخاب رئيس وبرلمان يمثل كل مكونات الشعب.
أشار في تصريحات إلى أن خروج كل القوات الأجنبية، ومنها المرتزقة، أكدت عليه اللحنة العسكرية المشتركة، ويجب أن يقدّم مؤتمر باريس إضافةً إلى مؤتمرَي برلين، خاصة فيما يتعلق بالتفويض الممنوح للجنة العسكرية لوضع خارطة طريق وجدول زمني لخروج القوات الأجنبية، مؤكدًا أن ليبيا لا تحتاج إلى تدخل قوات أجنبية تنحاز لطرف ضدّ آخر، وهو ما أكده الرئيس المصري السيسي في يونيو 2020 عندما تحدث عن خط سرت ـ الجفرة الأحمر.
وقال إن الخط الأحمر أكد أهمية وقف إطلاق النار والحد من أي توجّه للأطراف نحو الاستمرار في القتال، وهذا الموقف هو الذي فتح الباب أمام المباحثات بين الأطراف، وحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية الحالية موجودة لغرض ما وليس لإطالة مدة وجودها، وأن اتفاق الصخيرات السابق أفضى إلى تشكيل حكومة انتقالية (حكومة السراج) لكنها للأسف لم تقم بدورها في قيادة البلاد إلى الاستقرار.
وتابع قائلًا: ” نأمل أن يُحترَم الإطار الزمني والموعد المحدّد لعقد الانتخابات في 24 ديسمبر، فانتخاب حكومة جديدة من شأنه توحيد البلاد ووضع حد للنزاع والتنافس الإقليمي في ليبيا”.









