اخبار مميزةليبيا

بعيو: موقف «النواب» ضد تدخلات ستيفاني هل هو صحوة وطنية أم مناورة سياسية 

قال محمد عمر بعيو رئيس المؤسسة الليبية للإعلام الملغاة، إن “الصحوة الوطنية التي يشهدها مجلس النواب، والتي دفعته لاتخاذ موقف وطني واضح وقوي ضد المستشارة «وليست المبعوثة السيدة ستيفني ويليامز» التي تعبث ببلادنا وتزيد من أزمتها، أرجو أن تكون صحوة ثابتة وموقف دائم، لا مجرد رد فعل على تصرفاتها الرعناء وتصريحاتها المسيئة والمُهينة”.

أضاف «بعيو» في تدوينة على فيسبوك: “ستيفاني تعرف حقيقة الرشاوى التي دُفعت في ملتقى جنيف، الذي أنتج حكومة متلازمة داون  ومتلازمة السلطة والفساد، المسماة كذباً حكومة الوحدة الوطنية، لكنها امتنعت عن الإدلاء بشهادتها وقول الحقيقة، وهي المسيحية التي يُلزمها كتابها المقدس في الوصايا العشر، أن لا تكذب ولا تشهد بالزور، فلماذا سمحت بمرور صفقة الشيطان بين السارق الأكبر وبين الفاسدين الصغار”.

وتابع؛ “على مجلس النواب الثبات على موقفه، وعلى القوى الحريصة على السيادة الوطنية في مفهومها القيمي المجرد، أن تتحالف وتتآلف لإيقاف عبث هذه السيدة، وعبث السفراء والمبعوثين، ووضع ملف الحل الليبي على طاولة مستديرة ليبية، فإن أنتج وسينتج الحل بإذن الله كان ذلك ما كنا نبغي ونريد، وإن تعثر لا سمح الله فلن يكون حالنا بأسوأ مما هو عليه الآن”.

وواصل؛ “ومنذ أحد عشر عاماً عجافاً من الصراع، أدارتها المنظومة الدولية دولاً ومنظمات دون تحقيق أي نجاح حقيقي أو اختراق، وحتى حال الهدنة التي نعيشها منذ أقل من سنتين، إنما جاءت واستمرت لأن قوى الصراع وصلت إلى قناعة بأن أحداً لن يحسم بالقوة مهما حاول وتحالف مع الخارج”.

وأردف «بعيو» “نعم نحن نستطيع أن نفك قيودنا بأيدينا، وأن نذهب إلى الإنتخابات بإرادتنا، واتفاقات الأطراف الليبية، ولا تصدقوا كذب ستيفني والسفير الأميركي حين يزعمون حرصهم على ذهاب 2.5 مليون ليبي إلى الإنتخابات، فإنهم هُم الذين أفسدوها، وهُم القوة القاهرة التي لم يستطع السيد عماد السايح تسميتها”.

وقال «بعيو» “نعـم نحن بلد بلا سيادة حقيقية، وتلك ليست جريمة الليبيين، لكن من حقنا خوض معركة استعادة سيادتنا من قبضة الدول، وما يسمى كذباً المجتمع الدولي لن يكون أحرص علينا منّا، فهو لا يريد حل الأزمة الليبية بل إدارتها وإدامتها نصف قرن، وما مثل الصومال منّا ببعيد، وكذلك مثل قضايا فلسطين وكشمير”.

وختم موضحًا “المشكلة الوحيدة التي تدخل الغرب وحسمها هي أزمة يوغسلافيا السابقة، لأسباب جيوسياسية تتعلق بأمن أوروبا وحلف الناتو، وأخشى ما يخشاه كل وطني صادق أن تكون الأمم المتحدة والدول قد أدخلتنا في مسار مأزوم، نتيجته الحتمية ومصيرنا المحتوم تقسيم ليـبـيا، اللهم لا تجعلني أعيش لأشهد ذلك اليوم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى