بن عطية: كتاب القذافي “تحيا دولة الحقراء” كان مبرراً كافياً لقيام ثورة فبراير
زعم حسين بن عطية، عميد بلدية تاجوراء السابق، أنه “لو كان كتاب القذافي، (تحيا دولة الحقراء)، هو المبرر الوحيد لما يسمى ثورة فبراير، لكان مبرراً كافياً”، على حد قوله.
وقال “بن عطية”، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، “للذين يتمنون ويأملون عودة الفكر الأخضر يعطيهم فكرة كافية كيف كان القائد يصف الشعب الليبي بالعاجز والحقير”، على حد وصفه.
وتابع؛ “إليكم بعض من أقوال القذافي المخزية عن الشعب؛ “أجبركم على قبول موقع الحقارة، والاجتھاد القاسي لاستيعاب متطلبات التحقير الفظة”، وأيضاً (تنقادون بالتبرم وتشعرون محتقريكم بالرضى وسھولة الانقياد ليصل بكم سريعا إلى الحضيض).
وواصل اقتباساته مضيفًا “وكنتم ترتضون التحقير لان مقاومته ليست من الأمور التي تسھل حياتكم معھم”، وأردف “موت للعاجزين .. حتى الثورة”، و “أيھا العاجزون المساكين ما أبعدكم عن الحقيقة المرة.!”.
وأكمل «بن عطية» فقرات اقتباسه من كتاب القذافي، مضيفًا كذلك؛ “يحسدونكم أيھا العاجزون، لأنكم تسلكون أبسط الطرق في الحياة ولا تكلفون أنفسكم أية مشقة”، وفقرة أخرى جاء فيها؛ “أنھم يسوقونكم إليه و ھو مبتغاھم و لھذا شجعتم محتقريكم بكل ذكاء على أنكم تحبون الانحطاط فتمادوا في دفعكم بالتريث نحوه”.
وختم اقتباساته مضيفًا “كنتم تبحثون عن حل عاجل لحالكم المزري، وترون في التسليم لمحتقريكم بلا أدنى تردد”، معقبًا؛ السؤال الآن “هل كانت الثورة «ذنب فبراير» أم «ذنب الحقير»..؟” على حد تعبيره.
يشار إلى أن كتاب ” تحيا دولة الحقراء”صدر في في التسعينات، وهو عبارة عن سلسلة مقالات اعتمدت في أغلبها على الأسلوب الساخر والمستفز أحيانا لإيصال أفكار الكاتب، معتمدا في صياغة العناوين على اللغة الصادمة مثل الشعب في النظرية الثورية تعبير برج عاجي، الموت العاجزين حتى الثورة.
والكتاب في مجمله يصف حالة العجز العربي والإسلامي، ويحرض على الخروج منها ، كما أنه يتطرق في بعض المقالات إلى عدد من القضايا السياسية والفكرية التي كانت تشغل العالم حينها مثل ” نهاية الشيوعية”.









