اخبار مميزةاقتصاد

وزارة النفط: على السفراء الأجانب احترام سيادتنا ووقف زيارة صنع الله

قالت وزارة النفط والغاز، إنها تابعت ما نشر على صفحة سفارة الولايات المتحدة الأمريكية و ما أطلقت عليه مسمى “بيان مشترك لسفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات” معربة عن شديد استنكارها لهذا البيان الذي ترى بأنه بيان مشترك للتدخل السافر في الشؤون الداخلية للدولة الليبية ومحاولة للهيمنة على سلطة القرار للدولة الليبية وبسط سيادتها الكاملة على الثروات الوطنية وتعدى صارخ على الروح الوطنية للعاملين بقطاع النفط، وهو الأمر الذي يستفز المشاعر الوطنية ويخلق روح عدائية ستؤدى، بالضرورة، إلى وضع قطاع النفط والغاز داخل المعترك السياسي.

الوزارة أضافت في بيان أن قيام سفراء دول أجنبية بزيارة مؤسسة اقتصادية وتكرار صدور بيانات عن هؤلاء السفراء لدعم وحماية هذه المؤسسة الاقتصادية وما تتضمنه هذه البيانات من تحذيرات لكيانات الدولة من أي محاولة لبسط سيادتها الوطنية على مؤسساتها، هو في واقع الأمر لا يعدو عن كونه إخراج لهذه المؤسسة عن دورها الفني والتجاري الذي أنشئت من أجله، وإقحامها في دور سياسي وإدخالها لحلبة الصراع السياسي ولو ادعت هذه البيانات المشتركة غير ذلك، في إشارة إلى مؤسسة النفط برئاسة مصطفى صنع الله.

وأشار البيان، إلى إن وزارة النفط والغاز وهي تجدد رفضها واستنكارها لمثل هذا النوع من البيانات أو الزيارات، ستقوم بتولي مسؤولياتها وستخاطب كل الجهات المعنية بالدولة الليبية لتوضح لهم ما يشكله مثل هذه البيانات من تهديد وخطر محدق بقطاع النفط والذي سيعود أثره بالضرر – لا قدر الله- على الشعب الليبي الكريم، وستطلب من هذه الجهات ضرورة التدخل بمخاطبة الدول التي يمثلها السفراء لوقف هذه الأعمال التي لا تتصف بالمهنية من هذه السفارات حماية لمصالح الشعب الليبي والدولة الليبية.

وأكدت وزارة النفط والغاز على ضرورة احترام سيادة الدولة الليبية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وما تراه من أعمال مناسبة تتسق ومصلحة الشعب الليبي وتحقق أماله وتطلعاته في العيش الكريم فوق أرضه وأن ينعم بخيرات وثروات بلاده، وإن سلام ليبيا وأمنها هو أمانة بيد أبنائها البررة الذين يراعون مصالح شعبهم ولا يخونون أمانته، ويتحقق النمو والازدهار المنشود من خلال تغليب المصلحة الوطنية على أي مصالح أخرى، وإن التهديد الحقيقي على أمن وسلامة ليبيا هو التدخل المستمر في شؤونها من قبل أطراف تحاول أن تملي إرادتها على الإرادة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى