منتقداً الإغلاقات .. صنع الله: نحن ننفخ في الرماد.. لاحياة لمن تنادي

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة عن ميناء الزويتينة، محذرة من بدء موجة مؤلمة من الاغلاقات وقت طفرة أسعار النفط والغاز، وقالت في بيان: “بعد الإغلاق القسري الذي طال حقل الفيل أضطر العاملون بشركات الزويتينة، مليتة والسرير والخليج الاحد إلى ايقاف شامل وتدريجي للإنتاج شمل الحقول والوحدات الانتاجية التالية: إيقاف إنتاج النفط الخام بحقلي أبوالطفل والانتصار والنخلة والنافورة المنتجة عبر الزويتينة، وتوقف إنتاج الغاز والمكثفات من معمل غاز أبوالطفل، وتوقف إنتاج معمل الحقن بحقل 103D التابع لشركة الزويتينة، وتوقف إنتاج معمل الغاز بميناء الزويتينة وبالتالي توقف إنتاج غاز الطهي C3 & C4.
أضاف البيان: “سيتاثر إنتاج الكهرباء بمحطات الزويتينة وشمال بنغازي جزئيا علاوة على أن نقص المكثفات سيؤدي إلى نقص إمدادات غاز الطهي على المنطقة الشرقية”.
وقال مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة: “إن المؤسسة الوطنية للنفط مضطرة لاعلان حالة القوة القاهرة على ميناء الزويتينة النفطي متضمناً كافة الحقول والوحدات الانتاجية المرتبطة بهذا الميناء ومرافق الشحن وذلك إلى حين اشعار آخر، وجميعنا نملك نفس العين لكن بعض السياسيين لايملكون نفس النظرة” وفق قوله.
أضاف: “لطالما شددت المؤسسة الوطنية للنفط على أهمية تحييد قطاع النفط وتجنيبه الصراعات السياسية الدائرة في البلاد، وحذرت من مغبة الإنجرار وراء دعوات لاتخدم مصلحة الوطن والمواطن ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. ولكن لا حياة لمـن تنادي، ولو نارٌ نفخت بها أضاءت.. ولكن أنت تنفخ في الرماد، لا حياة لمن تنادي”.
وأنهى رئيس مجلس الادارة هذا البيان بالقول ” نحث عموم الشعب الليبي الى تكوين راي عام محلي يهدف للحفاظ على تدفق النفط للأسواق العالمية و الاستفادة من طفرة الأسعار الحالية وهذا كله بهدف النهوض بالوطن وإصلاح ما دمرته الحروب وتعقيب على أحوالنا فإنه يبدو بعد كل هذه السنين أننا بحاجة أكثر من أي وقت مضى لبناء البشر قبل الحجر”.
هذا وقد جاءت هذه التوقفات بسبب دخول مجموعة من الأفراد إلى ميناء الزويتينة و منعت المستخدمين من الاستمرار في مباشرة الصادرات الأمر الذي جعل من تنفيذ المؤسسة لالتزاماتها التعاقدية أمراً مستحيلاً، بحسب البيان.









